الميزان القسط
الجزء ١ · صفحة ١٦٦166
عن
عائشة قالت: حدثك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى
من
عامر (1)، عن مسروق ربه فقد كذب لَا تُدْرِكُهُ الأَبْصَرُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَرَ {وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُكَلِّمَهُ اللهُ إِلَّا وَحْيا أَوْ مِن وَرَاى حِجَابٍ) ولكن قد رأى جبريل في
صورته مرتين».
أخرج هذه الرواية الإمام الطبري (3)، والإمام البخاري)، والإمام مسلم)، وأبو يعلى، والإمام أحمد (7)، والترمذي (8)، والنسائي (9)، وابن راهويه (10)، وابن خزيمة (11).
فجواب أم المؤمنين لها المسروق جاء لإبطال الأفكار اليهودية التي
أخذ في نشرها أحبارهم بين المسلمين (12).
والمتتبع لمنشا فكرة رؤية العباد الله الله في أوساط المسلمين يجدها من
(1) عامر بن شراحيل الشعبي أبو عمرو «ثقة مشهور، فقيه، فاضل من الثالثة، قال مكحول: ما رأيت أفقه منه». تقريب التهذيب، ت: 3103، ج 1، ص 461).
(2) مسروق بن الأجدع بن مالك الهمداني الوادعي أبو عائشة، الكوفي، ثقة فقيه عابد، مخضرم من الثانية». (تقريب التهذيب، ت: 6622، ج 2، ص 175).
(3) تفسير الطبري، ج 7، ص 301.
(4) صحيح البخاري، الرواية: 4855، ص 887 والرواية 3234، ص 577 والرواية: 7380، ص 1302.
(5) صحيح مسلم، الرواية: 177، ص 127.
(6) مسند أبي يعلى الرواية: 4901، ج 8، ص 305.
(7) مسند الإمام أحمد، الرواية: 24731، ص 1815 والرواية: 26521،
(8) سنن الترمذي، الرواية: 3068، ج 5، ص 262 - 263.
ص
(9) سنن النسائي الكبرى الرواية 11147، ج 6، ص 335 - 336 والرواية 11408، ج 6، ص 432 - 433 والرواية: 11532، ج 6، ص 471.
(10) مسند إسحاق بن راهويه الرواية 1439، ج 3، ص 803.
(11) كتاب التوحيد الروايات 323 - 327، ج 2، ص 548 - 560.
(12) انظر ما كتبه الأستاذ حسن بن علي السقاف حول دور كعب الأحبار في نشر العقائد اليهودية في أوساط المسلمين. (العلو للعلي الغفار، تحقيق حسن بن علي السقاف، ص 19 وما بعدها).