الميزان القسط
الجزء ١ · صفحة ١٦٧الثاني
روايات رؤية الله سبحانه وتعالى في الميزان روايات
167
الأفكار اليهودية التي انتقلت إلى الأمة الإسلامية على يد كعب الأحبار. وأما ما نسب إلى الصحابة من أفكار عن رؤية العباد الله الله فباطل، ولم يأت دليل صحيح يثبت نسبة معتقد رؤية الله إليهم الله، كما سيتبين في هذا الله البحث إن شاء الله تعالى.
والذي ثبت من أدلة رؤية الله الا الله هو فقط رأي كعب الأحبار، فقد أورد ابن أبي شيبة ما نصه:
عبد الله
حدثنا يعلى بن عبيد (1) قال ثنا إسماعيل بن أبي خالد (2) عن عامر عامر (3) عن بن الحارث (4) عن كعب قال: إن الله قسم كلامه ورؤيته بين موسى ومحمد صلى الله عليه وسلم فکلمه موسي مرتين ورآه محمد مرتين».
أخرج هذا الرأي الذي قاله كعب الأحبار ابن أبي شيبة)، والحاكم)، وابن راهويه ()، وابن خزيمة (8) الذي أورد في موضع آخر من كتابه زيادة
صحيح
(1) يعلى بن عبيد بن أمية الأيادي، قال ابن حجر قال صالح بن أحمد عن أبيه: كان الحديث وكان صالحاً في نفسه، وقال علي بن الحسن الهسنجاني عن أحمد: يعلى أصح حديثاً من محمد بن عبيد وأحفظ. وقال إسحاق ابن منصور عن ابن معين: ثقة. وقال عثمان الدارمي عن ابن معين: ضعيف في سفيان ثقة في غيره. وقال أبو حاتم: صدوق … وقال [ابن سعد]: ثقة كثير الحديث ...... (تهذيب التهذيب ت: 8165، ج 11، ص 350 - 351).
(2) إسماعيل بن أبي خالد، انظر الهامش 3 في ص 165 من هذا البحث.
(3) عامر بن شراحيل الشعبي، انظر الهامش 1 في ص 166 من هذا البحث. (4) عبد الله بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب الهاشمي أبو محمد المدني، أمير البصرة، له رؤية، ولأبيه وجده، صحبة قال ابن عبد البر: أجمعوا على ثقته». (تقريب
التهذيب، ت: 3276، ج 1، ص 485). 1،
(5) مصنف ابن أبي شيبة، ج 7، ص 415.
(6) المستدرك على الصحيحين، الرواية 4099، ج 2، ص 629.
(7) مسند إسحاق بن راهويه الرواية 1421، ج 3، ص 790. (8) كتاب التوحيد، ج 2، ص 496.