الميزان القسط: المنهج والتطبيق في دراسة ونقد روايات رؤية الله سبحانه وتعالى علي بن محمد بن عامر الحجري

الميزان القسط

الجزء ١ · صفحة ١٧٢

172

مات سنة. (181) وكذا أرخه ابن حبان في (الضعفاء) وزاد: منكر الحديث، فلا أدري البلية منه أو من ابنه، أو منهما معاً (1).

الحسين بن حسن بن عطية العوفي:

قال ابن حجر: ضعفه يحيى بن معين وغيره. وقال ابن حبان روي أشياء لا يتابع عليها، لا يجوز الاحتجاج بخبره … وقال النسائي: ضعيف … وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث. وقال الجوزجاني: واهي الحديث. وقال سماعا كثيراً، وكان ضعيفا في الحديث. وذكره العقيلي في

ابن سعد:

سمع

الضعفاء … » (2).

إن الذين ذهبوا إلى تفسير قوله تعالى: (لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَرُ بلا تحيط به الأبصار اعتمدوا على هذه الرواية الضعيفة الساقطة وغيرها من الروايات

الضعيفة.

فهل يقبل مثل هذه التفسيرات من احترز لدينه وطلب الحق؟

2 - رواية منسوبة إلى قتادة دعامة بن

قال الإمام الطبري (3):

«حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله (لَا تُدْرِكُهُ الأَبْصَرُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَرَ) وهو أعظم من أن تدركه الأبصار».

هذه الرواية ضعيفة بسبب سعيد، وهو ابن بشير الأزدي)، وليس فيها

(1) تهذيب التهذيب ت: 1327، ج 2، ص 268. (2) لسان الميزان ت: 2679، ج 2، ص 341 - 342. (3) تفسير الطبري، ج 7، ص 299.

(4) تقريب التهذيب، ت: 2283، ج 1، ص 349.