الميزان القسط
الجزء ١ · صفحة ١٧٣القسم الثاني | روايات رؤية الله سبحانه وتعالى في الميزان
173
ما يشير إلى كون معنى الإدراك الإحاطة بالشيء، والذي ترشد إليه هذه الرواية هو أن عظمة الله تعالى سبب في عدم إدراك الأبصار له. وقد قال ابن كثير في تفسير قوله تعالى: {فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَنَكَ): قَالَ سُبْحَنَكَ) تنزيه وتعظيم وإجلال أن يراه بعظمته أحد» (1) وهذا المعنى مأخوذ من قول الرسول و ما بين القوم وبين أن ينظروا إلى ربهم إلا رداء الكبرياء على وجهه في جنة عدن) (3).
3 - رواية منسوبة إلى ابن عباس ما قال الحاكم:
«أخبرنا أبو زكريا يحيى بن محمد العنبري، حدثنا محمد بن عبد السلام، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أنبأ إبراهيم بن الحكم بن أبان، حدثني أبي، عن عكرمة، عن ابن عباس لالها أنه سئل هل رأى محمد ربه؟ قال: نعم، رأى كأن قدميه على خضرة دونه ستر من لؤلؤ، فقلت يا ابن عباس، أليس يقول الله:
ونقل ابن حجر في (تهذيب التهذيب أقوال علماء الجرح والتعديل في حق سعيد بن بشير، حيث قال: « … وقال عمرو بن علي، ومحمد بن المثنى حدث عنه ابن مهدي، ثم تركه. وكذا قال أبو داود عن أحمد وقال الميموني رأيت أبا عبد الله يُضعف أمره. وقال الدوري وغيره عن ابن معين: ليس بشيء. وقال عثمان الدارمي وغيره، عن ابن معين: ضعيف. وقال علي بن المديني: كان ضعيفاً. وقال محمد بن عبد الله بن نمير: منكر الحديث ليس بشيء، ليس بقوي الحديث، يروي عن قتادة المنكرات. وقال البخاري يتكلمون في حفظه وهو محتمل … وقال النسائي: ضعيف. وقال الحاكم أبو أحمد: ليس بالقوي عندهم … وقال الساجي: حدث عن قتادة بمناكير. وقال الأجري عن أبي داود: ضعيف. وقال ابن حبان: كان رديء الحفظ، فاحش الخطأ، يروي عن قتادة ما لا يتابع عليه … » (تهذيب التهذيب ت 2369، ج 4، ص 9 - 10).
(1) قصص الأنبياء، ص 329
(2) انظر الرواية في ص 159 من هذا البحث.
(3) المستدرك على الصحيحين الرواية: 3234، ج 2، ص 346.