الميزان القسط: المنهج والتطبيق في دراسة ونقد روايات رؤية الله سبحانه وتعالى علي بن محمد بن عامر الحجري

الميزان القسط

الجزء ١ · صفحة ١٧٥

روايات رؤية الله سبحانه وتعالى في الميزان القسم الثاني روايات رؤية

175

وقد بين شراح الأحاديث ضعف روايات الحكم بن أبان عند دراستهم لبعض منها، فقد قال الهيثمي في شرحه لحديث هناك: «رواه الطبراني وفيه الحكم بن أبان وهو ضعيف» (1).

وقال الهيثمي في موضع آخر في شرحه لحديث آخر: «رواه الطبراني وفيه الحكم بن أبان وثقه النسائي وجماعة وضعفه ابن المبارك، وبقية رجاله رجال الصحيح» (2).

وقال محمد بن عبد الواحد السيواسي عند شرحه لحديث الكسوف والذي أحد طرقه من طريق الحكم بن أبان: ورواه البيهقي في المعرفة من الطريقين ثم من طريق الحكم بن أبان كما رواه الطبراني، ثم قال: وهؤلاء

وإن كانوا لا يحتج بهم … » (3).

(1) مجمع الزوائد، ج 6، ص 263.

نص كلام الهيثمي: وعن ابن عباس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: قال من خالف دينه دين الإسلام فاضربوا عنقه وقال إن شهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله فلا سبيل عليه إلا أن

يأتي شيئاً فيقام عليه حده. رواه الطبراني وفيه الحكم بن أبان وهو ضعيف». (2) المرجع السابق، ج 7، ص 33. نص كلام الهيثمي: عن ابن عباس قال لما مرض عبد الله بن أبي مرضه الذي مات فيه جاءه النبي صلى الله عليه وسلم فتكلما بكلام بينهما فقال عبد الله قد فهمت ما تقول أمنن علي فكفني في قميصك وصل علي فكفنه النبي صلى الله عليه وسلم في قميصه وصلّى عليه قال ابن عباس: والله أعلم أي صلاة كانت وما خادع محمد صلى الله عليه وسلم إنسانا قط. رواه الطبراني وفيه الحكم بن أبان وثقه النسائي وجماعة وضعفه ابن المبارك، وبقية رجاله رجال الصحيح.

(3) شرح فتح القدير، ج 2، ص 89. نص كلام السيواسي: … .... فروى أحمد وأبو يعلى في مسنديهما عن ابن عباس: (صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم الكسوف فلم أسمع منه حرفا من القراءة وفيه ابن لهيعة، ورواه أبو نعيم في الحلية من طريق الواقدي عن ابن عباس قال: صليت إلى جنب رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم كسفت الشمس فلم أسمع له قراءة)، ورواه البيهقي في المعرفة من الطريقين ثم من طريق الحكم بن أبان كما رواه الطبراني، ثم قال: وهؤلاء وإن كانوا لا يحتج بهم ولكنهم عدد روايتهم توافق الرواية الصحيحة عن ابن عباس في الصحيحين أنه قرأ نحواً من سورة البقرة».