الميزان القسط
الجزء ١ · صفحة ١٧٦176
هذا
وفي شرحه لحديث الكسوف قال بدر الدين العيني: « … روى البيهقي من ثلاث طرق كلها ضعيفة … وبمعناه رواه الحكم بن أبان عن عكرمة، ثم قال وابن لهيعة، وإن كان غير محتج به في الرواية، وكذلك الواقدي والحكم بن أبان، فهم عدد … ).
وقال العيني في موضع آخر: «لا يصح هذا عن ابن عباس، لأن في إسناده ابن لهيعة، وفي آخر الواقدي، وفي آخر الحكم بن أبان» (2). إبراهيم بن الحكم بن أبان
قال ابن حجر: « … قال ابن معين ليس بثقة. وقال مرة: ضعيف ليس بشيء. ومرة: لا شيء. وقال البخاري: سكتوا عنه وقال النسائي: ليس بثقة، ولا يكتب حديثه. وقال أبو زرعة: ليس بالقوي، وهو ضعيف. وقال الجوزجاني، والأزدي: ساقط. وقال محمد بن أسد الخشني: أملى علينا
(1) عمدة القاري شرح صحيح البخاري، ج 7، ص 133. نص كلام بدر الدين العيني: «فإن قلت: روى الشافعي عن ابن عباس أنه قال: قمت إلى جنب النبي، في خسوف الشمس فما سمعت منه حرفا). قلت روى البيهقي هذا من ثلاث طرق كلها ضعيفة فرواه من رواية ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن عكرمة (عن ابن عباس قال: صليت مع النبي صلاة الكسوف فلم أسمع منه حرفا)، ورواه من رواية الواقدي عن عبد الحميد بن جعفر عن يزيد بن أبي حبيب، فذكر نحوه، قال: وبمعناه رواه الحكم بن أبان عن عكرمة، ثم قال وابن لهيعة وإن كان غير محتج به في الرواية، وكذلك الواقدي والحكم بن أبان فهم عدد قال: وإنما روي الجهر عن الزهري فقط، وهو وإن كان حافظاً فيشبه أن يكون العدد أولى بالحفظ من الواحد. قلت: ليس في الطرق التي ذكرها البيهقي أن ابن عباس قال أنه كان إلى جنب النبي صلى الله عليه وسلم ولم ذلك يصح ابن عباس، ولو صح يحمل على فعله في وقت دون وقت، وروايات الجهر أصح». (2) المرجع السابق، ج 5، ص 443 - 444. نص كلام بدر الدين العيني: فإن قيل: قال الشافعي وروي عن ابن عباس أنه قال: قمت إلى جنب النبي صلى الله عليه وسلم في خسوف الشمس فما سمعت منه حرفاً؟ وأجيب بأنه لا عن ابن عباس، لأن في إسناده ابن لهيعة، وفي آخر الواقدي، وفي آخر الحكم بن أبان».
يصح
عن
هذا