الميزان القسط: المنهج والتطبيق في دراسة ونقد روايات رؤية الله سبحانه وتعالى علي بن محمد بن عامر الحجري

الميزان القسط

الجزء ١ · صفحة ٢١

الأول

لمنهج بين الدعوة والتطبيق المنهج

21

به، وهو من غرائب الصحيح، وقد علله البخاري في التاريخ فقال: رواه بعضهم عن أبي هريرة أبي هريرة له عن كعب الأحبار).

حذيفة

وقال: «وقد روى ابن جرير في هذا المكان (2) حديثاً أسنده عن مرفوعاً مطولاً، وهو حديث موضوع لا محالة، لا يستريب في ذلك من عنده أدنى معرفة بالحديث والعجب كل العجب كيف راج عليه مع جلالة قدره وإمامته … » (3).

وقال ابن كثير ناقلاً وناقداً: وحكى ابن جرير عن بعضهم قال: إن المراد بذلك جيش يخسف بهم بين مكة والمدينة في أيام بني العباس. ثم أورد في ذلك حديثاً موضوعاً بالكلية، ثم لم ينبه على ذلك، وهذا أمر عجيب

غريب منه» (4).

وقال: «وقد روى ابن أبي حاتم ههنا حديثاً غريباً جداً، وفي صحته نظر، ولكن نحن نذكره كما ذكره).

وقال في موضع آخر: وهذا قول غريب وفيه تعسف بعيد، وإن كان قد رواه ابن أبي حاتم في كتابه» ().

وقال: «وقد ذهب جماعة من أهل العلم إلى أن الذبيح هو إسحاق وحكي

(1) المرجع السابق، ج 6، ص 165 - 166.

(2) ذكر ابن كثير هذا القول عند تفسير قوله تعالى: {فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ أُولَهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَنَا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُوا خِلَالَ الدِّيَارِ وَكَانَ وَعْدًا مَفْعُولاً ..

(3) المرجع السابق، ج 4، ص 282. (4) المرجع السابق، ج 5، ص 563 - 564.

(5) يشير ابن كثير إلى رواية جاءت ضمن تفسير قوله تعالى: {لَهُ مَقَالِيدُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ).

(6) المرجع السابق، ج 6، ص 106. (7) المرجع السابق، ج 6، ص 148.