الميزان القسط: المنهج والتطبيق في دراسة ونقد روايات رؤية الله سبحانه وتعالى علي بن محمد بن عامر الحجري

الميزان القسط

الجزء ١ · صفحة ٢٢

22

ذلك

عن

من

طائفة السلف حتى نقل عن بعض الصحابة من أيضاً وليس ذلك في كتاب ولا سنة وما أظن ذلك تلقي إلا عن أحبار أهل الكتاب وأخذ ذلك مسلماً

من غير حجة» (1).

وقال: «وقد أخرج مسلم والنسائي أيضاً من حديث حجاج بن محمد الأعور، عن ابن جريج عن إسماعيل بن أمية … بنحو من هذا السياق (2)، وقد علله البخاري في كتاب التاريخ الكبير فقال: قال بعضهم: أبو هريرة عن كعب الأحبار، وهو أصح، وكذا علله غير واحد من الحفاظ» (3).

عبد الله

وقال: «والعجب كل العجب من الحاكم أبي عبد الله النيسابوري فإنه روى هذا الحديث من طريق ابن أخي ابن شهاب عن عمه، عن عروة، عن بن الزبير، عن الزبير، فذكره؛ ثم قال: الإسناد، ولم يخرجاه. فإني لا أعلم أحداً قال بهذا الإسناد عن الزهري بذكر عبد الله بن الزبير غير ابن أخيه وهو عنه ضعيف» (4).

صحيح

وقال: «والعجب أن هذا القول (5) اختاره الشيخ أبو عمرو بن عبد البر النمري إمام ما وراء البحر، وإنها لإحدى الكبر، إذ اختاره مع اطلاعه وحفظه ما لم يقم عليه دليل من كتاب ولا سُنَّة ولا أثر (6).

(1) المرجع السابق، ج 6، ص 24. (2) ذكرنا الرواية التي يشير إليها الإمام ابن كثير هنا في الهامش 5 من ص 20 من هذا البحث. (3) تفسير ابن كثير، ج 5، ص 405.

(4) المرجع السابق، ج 2، ص 330 - 331.

الرواية التي يشير إليها الإمام ابن كثير هنا هي الرواية التي فيها: .... عن الزبير بن العوام، أنه خاصم رجلاً من الأنصار قد شهد بدراً مع النبي صلى الله عليه وسلم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، في شراج في الحرة كانا يسقيان به كلاهما النخل .....

(5) يشير الإمام ابن كثير إلى قول القائلين إن الصلاة الوسطى مجموع الصلوات الخمس». (6) المرجع السابق، ج 1، ص 521.