الميزان القسط
الجزء ١ · صفحة ٢١٥سم الثاني | روايات رؤية الله سبحانه وتعالى في الميزان
215
امتحِشوا، فيصب عليهم ماءً يقال له ماء الحياة، فينبتون نبات الحبَّة في حَمِيل السيل، ويبقى رجلٌ مُقبل بوجهه على النار فيقول: يا رب قد قشبني ريخها وأحرقني ذكاءها فاصرف وجهي عن النار، فلا يزال يدعو الله فيقول: لعلك إن أعطيتُكَ أن تسألني غيره فيقول: لا وعزتك، لا أسألك غيره، فيصرفُ وجهَهُ عن النار ثم يقول بعد ذلك يا رب قربني إلى باب الجنة، فيقول: أليس قد زعمت أن لا تسألني غيره؟ ويلك يا ابن آدمَ ما أَعْدَرَك. فلا
يزال يدعو، فيقول: لعلي إن أعطيتك ذلك تسألني غيره، فيقول: لا وعزتك، الله لا أسألُكَ غيرَه، فيُعطي من عهودٍ ومواثيق أن لا يسأله غيره، فيقربه إلى باب الجنة، فإذا رأى ما فيها سكت ما شاء الله أن يسكت، ثم يقول: ربّ أدخلني الجنة. ثم يقول أو ليسَ قد زعمت أن لا تسألني غيره. ويلك يا ابنَ آدم ما أغدَرك. فيقول: يا ربِّ لا تجعَلْني أشقى خَلْقك. فلا يزال يدعو حتى يضحك، فإذا ضحك منه أذنَ له بالدخول فيها، فإذا دخل فيها قيل: تمن من كذا فيتمنى ثم يقال له تمن من كذا فيتمنى حتى تنقطع به الأماني، فيقولُ له: هذا لكَ ومثله معه. قال أبو هريرةَ: وذلك الرجلُ آخرُ أهل الجنَّة دخولاً».
•
أخرج هذه الرواية ونحوها الإمام البخاري)، والإمام مسلم)، وأبو داود (3)، والدارمي (4)، والإمام أحمد (5)، وابن حبان)، والحاكم)، (ه)،
(4)
(1) صحيح البخاري الرواية 6573، ص 1166 - 1167 والرواية: 7437، ص 1311 - 1312. (2) صحيح مسلم، الرواية: 182، ص 129 والرواية: 183، ص 131 والرواية: 2968، ص 1241. (3) سنن أبي داود الرواية: 4730، ج 5، ص 98.
(4) سنن الدارمي الرواية: 2804، ص 631. (5) مسند الإمام أحمد، الرواية: 7703، ص 578 والرواية: 7914، ص 591 - 592 والرواية: 10919، ص 770 والرواية 11137، ص 786.
(6) صحيح ابن حبان الرواية 4642، ج 10، ص 499. ص 499 - 500 والرواية: 7429، ج 16، ص 450 - 452 والرواية: 7445، ج 16، ص 478 - 480.
(7) المستدرك على الصحيحين، الرواية: 8736، ج 4، ص 626 - 627.