الميزان القسط
الجزء ١ · صفحة ٢١٨218
6 (0)
احتج برواية الصورة التي لا دليل فيها على رؤية الله الله في الجنة ابن القيم)، والشوكاني (2)، والسيوطي (3)، وابن عاشور (4)، وابن كثير (ه)، والثعالبي (6)، وابن أبي العز)، وغيرهم.
على أعتاب هذه الرواية ظهرت أفكار حاربتها العقيدة الإسلامية وتهدمت في عقول الآخذين بهذه الرواية أسس التقديس وأركان العقيدة. وقبل أن نواصل الحديث عن هذه الرواية أضع بين يديك أخي القارئ الكريم هذه العبارات كي تعرف أثر هذه الرواية وغيرها على العقول التي لم تتقيد بعقيدة التقديس والتنزيه الله الله عند قراءتها لروايات رؤية الله الله:
=
:
،
الله عمر،
يا صهيب أتبكي علي، وقد قال رسول الله: إن الميت يعذب ببعض بكاء أهله عليه). قال ابن عباس را عالم فلما مات عمر الا ذكرتُ ذلك لعائشة، فقالت: رحم والله ما حدث رسول الله: إن الله ليعذب المؤمن ببكاء أهله عليه، ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (إن الله ليزيد الكافر عذابا ببكاء أهله عليه وقالت: حسبكم القرآن {وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى.
وجاء في صحيح الإمام مسلم صحيح مسلم الرواية: (929، ص 396): « … فقمت فدخلت على عائشة فحدثتها بما قال ابن عمر فقالت لا والله ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قط: (إن الميت يعذب ببكاء أحد ولكنه قال: (إن الكافر يزيده الله ببكاء أهله عذاباً. وإن الله لهو هو أضحك وابْكَى}. {وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى). قال أيوب: قال ابن أبي مليكة: حدثني القاسم بن محمد قال: لما بلغ عائشة قول عمر وابن عمر قالت إنكم لتحدثوني عن غير كاذبين ولا مكذبين. ولكن السمع يخطئ.
(1) حاشية ابن القيم على سنن أبي داود، ج 13، ص 52 - 53.
(2) فتح القدير، ج 5، ص 451.
(3) الدر المنثور، ج 6، ص 470.
(4) التحرير والتنوير، ج 29، ص 327. (5) تفسير ابن كثير، ج 7، ص 170 – 171. (6) تفسير الثعالبي، ج 1، ص 502.
(7) شرح العقيدة الطحاوية، ج 1، ص 292.