الميزان القسط: المنهج والتطبيق في دراسة ونقد روايات رؤية الله سبحانه وتعالى علي بن محمد بن عامر الحجري

الميزان القسط

الجزء ١ · صفحة ٢٤١

روايات رؤية الله سبحانه وتعالى في الميزان القسم الثاني

241

والحكم فيهم أنه يقبل حديث من أخذ عنهم قبل الاختلاط ولا يقبل

حديث من

أخذ

عنهم

بعد الاختلاط أو أشكل أمره فلم يدر هل أخذ عنه

قبل الاختلاط أو بعده.» (1).

عقله،

وقال ابن كثير: «في معرفة من اختلط في آخر عمره ---- إما لخوف أو ضرر أو مرض أو عرض كعبد الله بن لهيعة، لما ذهبت كتبه اختلط في فمن سمع من هؤلاء قبل اختلاطهم قبلت روايتهم ومن سمع بعد ذلك أو شك في ذلك لم تقبل».

وقال أبو لبابة: « … وحكم مرويات المختلطين في أواخر أعمارهم: القبول قبل الاختلاط والرد بعد الاختلاط فمن شك من الرواة عنهم في حديث ما أنه أخذه عنهم قبل الاختلاط أو بعده؟ رد حديثه» (3).

وهذه الرواية - وبعد تطبيق هذا الحكم عليها - ترد ولا تقبل، لأن الذين رووا عن قيس بن أبي حازم لم يُذكر أنهم أخذوها عنه قبل الاختلاط أو بعده.

2 - الرواية المنسوبة إلى أبي رزين العقيلي من طريق حماد بن

سلمة

ووكيع بن حدس

قال ابن حبان:

سلمة، عن

أخبرنا عمر بن محمد الهمداني قال حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري، قال: حدثنا الحجاج بن المنهال، قال: حدثنا حماد بن عن وكيع بن حدس عن عمه أبي رزين العقيلي، قال: قلت:

عطاء، يعلى بن يا رسول الله هل نرى ربنا يوم القيامة؟ قال: هل ترون ليلة البدر القمر أو

(1) التقييد والإيضاح، ص 442.

(2) الباعث الحثيث شرح اختصار علوم الحديث، ص 182.

(3) الجرح والتعديل، ص 125.