الميزان القسط
الجزء ١ · صفحة ٢٤٣روايات رؤية الله سبحانه وتعالى في الميزان القسم الثاني
روايات
ملخص القسم الثاني
في خاتمة القسم الثاني نلخص ما ذكر في النقاط الآتية:
243
إن وجود الروايات الضعيفة الكثيرة عند مثبتي رؤية الله الله خَلْفَ على عقولهم أثقالاً توارثتها أجيالهم ولم يجرؤوا على نبذها، وإن كانوا هم أنفسهم من بَيَّنَ ضعف رجال أسانيدها، وقاموا بالاحتجاج بها وهم على علم ودراية واسعة بضعف رجالها واضطراب متونها.
ولقد سرت فكرة رؤية العباد الله الله إلى عقول المثبتين للرؤية من المسلمين حينما عُزِل منهج الأمة العادل عن واقع الحياة.
جميع
ولقد تبين بعد الرجوع إلى منهج الأمة ضعف روايات المثبتين للرؤية والتي استعانوا بها في حمل معنى قوله تعالى: {إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ) برؤية العباد الله الله وثبت عن التابعي مجاهد بن جبر تفسير قوله تعالى: إلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ بانتظار ثواب الله ونعيمه.،
والروايات التي اعتمد عليها مثبتو الرؤية في تفسير قوله تعالى: {وَزِيَادَةٌ، وقوله تعالى: (وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ ضعيفة لا حجة فيها. واعتمد النافون للرؤية على رواية أحسن حالاً من روايات المثبتين للرؤية جاءت عند أبي يعلى في تفسير قوله تعالى: {وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ) بمزيد من العطايا والإكرام.
والروايات والمفاهيم التي اعتمد عليها في حمل مفهوم قوله تعالى:
كَلَّا إِنَّهُمْ عَن رَّبِّهِمْ يَوْمَذٍ لَمَحْجُوبُونَ) على رؤية المؤمنين لربهم ضعيفة. وثبت عن أم المؤمنين عائشة لا تفسير قوله تعالى: «لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَرُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَرَ بمعنى لا تراه الأبصار. والذين فسروا لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَرُ بلا تحيط به الأبصار اعتمدوا على روايات
ضعيفة لم يحفل بها منهج الأمة الإسلامية.