الميزان القسط: المنهج والتطبيق في دراسة ونقد روايات رؤية الله سبحانه وتعالى علي بن محمد بن عامر الحجري

الميزان القسط

الجزء ١ · صفحة ٢٤٥

خاتمة البحث

A A A A A A

في خاتمة هذا البحث نختصر الدعوة إلى تطبيق المنهج العادل ونلخص نتائج وزن الروايات بالميزان القسط في النقاط الآتية:

إن معرفة المنهج الصائب وإدراك مدى تطبيق الناس له في ميادينه، أمر مهم في تقييم الأفكار ومعرفة الآراء الصحيحة عند تفسير كتاب الله تعالى وشرح سُنّة رسوله.

والمنهج الذي دعا إلى تطبيقه علماء الأمة الإسلامية في قضايا العقيدة يقود إلى الصواب في الاعتقاد إذا أسلس له القياد ولا يفتقر إلى

الاحتمالات التي تفرزها عقول البشر القاصرة.

ومنهج

الأمة الإسلامية قوي وقادر على توحيد المسلمين، وما نراه من خلاف حول بعض القضايا إنما منشؤه عدم التطبيق للأسس التي يقوم عليها البحث العلمي عند المسلمين.

وعندما تُبنى الأقوال على الضعيف من الأخبار فإن نتيجة البحوث تكون

تضارباً في الأفكار وتناقضاً في المفاهيم وابتعاداً عن الحق والصواب. والخلاف الذي شهدته أوساط المسلمين حول قضية رؤية العباد الله الله ما كان ليحدث لو أن المثبتين للرؤية طبقوا المنهج العادل وعرضوا الروايات الواردة على علوم الحديث وأقوال علماء الجرح والتعديل لكي يصلوا في النهاية إلى بطلان هذه الفكرة.