الميزان القسط: المنهج والتطبيق في دراسة ونقد روايات رؤية الله سبحانه وتعالى علي بن محمد بن عامر الحجري

الميزان القسط

الجزء ١ · صفحة ٥٢

52

وعنعنة قتادة)، وقيس بن أبي حازم (2)، ومالك بن سعير بن (2)، الخمس (3)، وإسماعيل بن زكريا الخلقاني (4)، ويعقوب بن محمد بن عيسى الزهري (5)، ومحمد بن خازم التميمي (6)، وأسد بن موسى

موسى (7)،

(1) المرجع السابق الروايات،272، 280، 285، 303، 304، 305، 306، 307، 309، 319. انظر ما قاله ابن حجر في عنعنة قتادة في ص 47 من هذا البحث.

(2) کتاب التوحيد الروايات 238 - 240.

انظر ما قاله علماء الجرح في روايات قيس بن أبي حازم في ص 240 من هذا البحث. (3) كتاب التوحيد الرواية: 243.

ومن أقوال علماء الجرح والتعديل في مالك بن سعير بن الخمس التميمي: «قال أبو زرعة وأبو حاتم: صدوق وقال أبو داود ضعيف … وقال الدارقطني: صدوق وقال الأزدي عنده مناكير» (تهذيب التهذيب، ت: 6739، ج 10، ص 15)، وليس في الرواية التي ذكرها مالك بن سعير أي دليل على رؤية المؤمنين لربهم، حيث جاء في الرواية: «فيلقى العبد فيقال: أي قل: ألم أكرمك .... إلى قوله: اليوم أنساك كما نسيتني».

(4) كتاب التوحيد الروايات 277، 278، 279.

أحمد عن أبيه بن

انظر ما قاله علماء الجرح في إسماعيل بن زكريا في ص 183 من هذا البحث. (5) كتاب التوحيد، الرواية: 271. ضعف الإمام أحمد يعقوب بن محمد بن عيسى الزهري. «قال عبد الله ليس بشيء ليس يسوى شيئا … ». (تهذيب التهذيب، ت: 8155، ج 11، ص 345). (6) كتاب التوحيد الرواية: 244. محمد بن خازم التميمي السعدي مولاهم أبو معاوية الضرير الكوفي. قال ابن حجر: «قال بن أحمد سمعت أبي يقول أبو معاوية الضرير في غير حديث الأعمش مضطرب لا يحفظها حفظا جيدا وقال الدوري عن ابن معين أبو معاوية أثبت في الأعمش من جرير وروى أبو معاوية عن عبيد الله بن عمر مناكير … وقال ابن سعد كان ثقة كثير الحديث يدلس وكان مرجئا … وقال أبو داود قلت لأحمد كيف حديث أبي معاوية عن هشام بن عروة؟ قال فيها أحاديث مضطربة يرفع منها أحاديث إلى النبي» (تهذيب التهذيب، ت: 6090، ج 9، ص 116 - 118)، محمد بن خازم يروي هذه الرواية عن سهيل بن أبي

عبد الله

صالح، وبهذا يتبين اضطرابها.

(7) كتاب التوحيد الرواية: 244، 245. قال ابن حجر في أسد بن موسى بن إبراهيم الأموي: «صدوق، يغرب». (تقريب التهذيب،

ت: 400، ج 1، ص 88).