الميزان القسط
الجزء ١ · صفحة ٥٣القسم الأول المنهج بين الدعوة والتطبيق
53
وقيس بن الربيع، وأحمد بن عبد الرحمن بن وهب وعمرو بن عبد الله الشيباني الحضرمي (2)، وإسماعيل بن خزيمة (3)، والحارث بن عبيد الإيادي)، وعباد بن منصور الناجي)، ووكيع بن
(1) كتاب التوحيد، الرواية: 276.
D
أحمد:
لقد ضعف علماء الجرح روايات قيس بن الربيع قال حرب عن أحاديث روي منكرة. وقال المروذي: سألت أحمد عنه فلينه وقال: كان وكيع إذا ذكره قال: الله المستعان. وقال البخاري: قال علي كان وكيع يضعفه. وقال الأجري عن أبي داود: سمعت ابن معين يقول: قيس ليس بشيء … وقال أحمد بن أبي مريم عن ابن معين: ضعيف لا يكتب حديثه … وقال عثمان الدارمي وغيره عن ابن معين: ليس حديثه بشيء، وقال ابن أبي خيثمة عن ابن معين: ضعيف الحديث لا يساوى شيئاً. وقال عبد الله بن علي ابن المديني: سألت أبي عنه فضعفه جداً … وقال الجوزجاني: ساقط. وقال ابن أبي حاتم: سألت أبا زرعة عنه فقال: فيه لين … وقال يعقوب بن أبي شيبة: هو عند أصحابنا صدوق جميع وكتابه صالح، ردي الحفظ جداً … وقال النسائي: ليس بثقة. وقال في موضع آخر: متروك الحديث … وقال أبو أحمد الحاكم ليس حديثه بالقائم. وقال الدارقطني: ضعيف الحديث … ». (تهذيب التهذيب، ت: 5792، ج 8، ص 339 - 342).
(2) كتاب التوحيد، الرواية: 270.
انظر ما قاله علماء الجرح في أحمد بن عبد الرحمن بن وهب وعمرو بن عبد الله الشيباني الحضرمي في ص 207 - 208 من هذا البحث.
(3) كتاب التوحيد، الرواية: 283.
هذه الرواية ضعيفة وذلك بسبب عدم معرفة الوقت الذي أخذ فيه إسماعيل بن خزيمة عن عبد الرزاق بن همام الصنعاني الذي اختلط في آخر عمره.
(4) كتاب التوحيد، الرواية: 314. ضعف علماء الجرح الحارث بن عبيد الإيادي، قال ابن حجر: «قال أحمد: مضطرب الحديث … وقال ابن معين ضعيف وقال أبو حاتم ليس بالقوي يكتب حديثه ولا يحتج به وقال النسائي: ليس بذاك القوي … وقال ابن حبان كان ممن كثر وهمه». (تهذيب التهذيب، ت: 1093، ج 2، ص 137 - 138).
•
(5) كتاب التوحيد، الرواية: 316.
ضعف علماء الجرح عباد بن منصور الناجي، قال ابن حجر: « … قال الدوري عن =