الميزان القسط
الجزء ١ · صفحة ٥٤54
حدس (1)، وحماد بن سلمة (2)، والحكم بن أبان (3)، ويحيى بن سليم، وأبي بكر الهذلي)، وعنعنة أبي إسحاق السبيعي (6)، ومراسيل الحسن البصري،
ابن معين: ليس بشيء وكان يرمى بالقدر وقال أبو زرعة لين وقال أبو حاتم كان ضعيف الحديث … وقال النسائي: ليس بحجة، وقال في موضع آخر: ليس بالقوي … وقال الدار قطني: ليس بالقوي … ». تهذيب التهذيب ت: 3249، ج 5، ص 92 - 93).
(1) كتاب التوحيد الرواية: 253، 254.
انظر ما قيل في وكيع بن حدس في ص 242 من هذا البحث. (2) كتاب التوحيد الرواية 255، 258، 259.
انظر ما قاله علماء الجرح والتعديل في روايات حماد بن سلمة في ص 109 وما بعدها
من هذا البحث.
(3) كتاب التوحيد الرواية: 273، 274.
انظر ما قاله علماء الجرح في الحكم بن أبان في ص 174 من هذا البحث.
أحمد عن
أبيه:
(4) كتاب التوحيد، الرواية: 256. نقل ابن حجر عند ترجمته ليحيى بن سليم الطائفي: «قال عبد الله بن يحيى بن سليم كذا وكذا والله إن حديثه يعني فيه شيء وكأنه لم يحمده .... وقال أبو حاتم شيخ صالح محله الصدق ولم يكن بالحافظ يكتب حديثه ولا يحتج به … وقال النسائي في الكنى ليس بالقوي. وقال العقيلي قال أحمد بن حنبل أتيته فكتبت عنه شيئاً فرأيته يخلط الأحاديث فتركته وفيه شيء … ». تهذيب التهذيب، ت: 7882، ج 11، ص 196 - 197).
في
(5) كتاب التوحيد الرواية: 267.
،
انظر ما قاله علماء الجرح في أبي بكر الهذلي في ص 136 من هذا البحث.
(6) كتاب التوحيد الرواية: 264، 265
انظر ما قاله علماء الجرح في عنعنة أبي إسحاق السبيعي في ص 138 من هذا البحث.
(7) كتاب التوحيد، الرواية: 266.
هذه الرواية من مراسيل الحسن البصري، وليس فيها دليل على أن الحسن البصري كان يرى رأي المثبتين للرؤية. فقد قال الحسن: «بلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل»، ولم يمل الحسن أي رأي حول تلك الرواية التي أرسلها. وأما قول ابن خزيمة: ففي رواية عوف عن الحسن بيان أنه كان مؤمناً مصدقاً بقلبه مقراً، بلسانه، أن المؤمنين يرون خالقهم في الآخرة»، فقول ابن خزيمة هذا لم يأت عليه بدليل، وليس نقل الثقات لروايات غيرهم فيه الدليل على تصديقهم بما ينقلون، فكثير من أئمة الحديث ينقلون عن الضعفاء ما يرفضونه ولا يقبلونه.