الميزان القسط
الجزء ١ · صفحة ٥٥قسم الأول | المنهج بين الدعوة والتطبيق المنهج
ومراسيل قتادة ()، ومحمد بن عمرو بن علقمة (2)، وسلمة بن الفضل وعنعنة
(ه)،
محمد بن إسحاق بن يسار (3)، وتدليس مبارك بن فضالة (4)، وعنعنة ابن جريج وشريك بن عبد الله بن أبي نمر (6)، ورواية معمر بن راشد عن قتادة)، وجهالة
(1) کتاب التوحيد الرواية: 269، 313
(2) کتاب التوحيد الرواية: 284، 317.
انظر ما قاله علماء الجرح والتعديل في محمد بن عمرو بن علقمة في ص 181 من
هذا البحث.
(3) كتاب التوحيد، الرواية: 275.
سلمة بن الفضل الأبرش الأنصاري، قال ابن حجر .... قال البخاري: عنده مناكير … قال علي: ما خرجنا من الري حتى رمينا بحديثه … وقال ابن عدي: عنده غرائب وأفراد، ولم أجد في حديثه حديثاً قد جاوز الحد في الإنكار». تهذيب التهذيب، ت: 2599، ج 4، ص 138 - 139).
محمد بن إسحاق بن يسار المطلبي، صدوق يدلس». (تقريب التهذيب، ت: 5743، ج 2، ص 54) وقد عنعن محمد بن إسحاق في هذه الرواية.
(4) كتاب التوحيد، الرواية: 281.
لم يصرح المبارك بن فضالة المدلس في هذه الرواية بالسماع عن الحسن البصري. انظر ما قاله علماء الجرح والتعديل في عنعنة المبارك ص 90 من هذا البحث.
(5) كتاب التوحيد، الرواية: 286.
90
انظر ما قاله علماء الجرح في عنعنة ابن جريج ص 184 من هذا البحث.
(6) كتاب التوحيد، الرواية: 315.
6
شريك بن عبد الله بن أبي نمر قال ابن حجر: صدوق، يخطى». (تقريب التهذيب، ت: 2796،
ج 1، ص 418).
(7) كتاب التوحيد، الرواية: 268.
رواية معمر بن راشد عن العراقيين ضعيفة قال ابن حجر: .... قال ابن أبي خيثمة: سمعت يحيى بن معين يقول: إذا حدثك معمر عن العراقيين فخالفه إلا عن الزهري وابن طاوس فإن حديثه عنهما مستقيم فأما أهل الكوفة وأهل البصرة فلا وما عمل في حديث الأعمش شيئاً. وقال يحيى: وحديث معمر عن ثابت وعاصم بن أبي النجود وهشام بن عروة وهذا الضرب مضطرب كثير الأوهام». (تهذيب التهذيب، ت: 7126، ج 10، ص 219 - 221).