الميزان القسط
الجزء ١ · صفحة ٥٦سالم أبي عبيد الله)، ورواية ذات سند منقط
وأورد روايات موقوفة على ابن أبي ليلى (3)، وروايات ضعفها ابن خزيمة نفسه (4)، وروايات ليس فيها ذكر للرؤية)، ورواية تنازع في فهمها وتأويلها
مثبتو رؤية الله الله أنفسهم)
(6)
(1) كتاب التوحيد، الرواية: 312.
سند هذه الرواية هو: حدثنا محمد بن معمر، قال: ثنا روح قال: أنبأ سالم، أبو عبيد الله عن عبد الله بن الحرث بن نوفل، أنه قال: .... ». هذه الرواية ضعيفة لجهالة سالم أبي عبيد الله. أما سالم بن أبي سالم الذي ذكره محقق كتاب التوحيد فبينه وبين روح بن عبادة راو آخر. فإن كان سالم هو سالم بن أبي سالم الذي وثقه ابن حبان فإن هذا السند منقطع بين روح وسالم وبهذا يتضح ضعف هذه الرواية المنسوبة إلى عبد الله بن الحارث. (2) المرجع السابق، الرواية: 308.
(3) المرجع السابق الروايات 260، 261، 262، 0263
(4) المرجع السابق الروايات: 318، 319، 320، 321. قال ابن خزيمة عن هذه الروايات التي جاء في متنها رأيت ربي في أحسن صورة) فليس يثبت من هذه الأخبار شيء من عند ذكرنا عبد الرحمن بن عائش، إلى هذا
الموضع، فبطل الذي ذكرنا لهذه الأسانيد». (المرجع السابق، ج 2، ص 546). (5) الروايات 288 - 302 ليس فيهن ذكر لرؤية العباد الله تعالى ولكن فيهن ذكر لرؤية الرسول صلى الله عليه وسلم لجبريل.
والرواية: 287 ليس فيها دليل على الرؤية وقد أقر محقق كتاب التوحيد بذلك.
والرواية: 310 ليس فيها ما يدل على رؤية الرسول الر به الا الله، فقد جاء في الرواية ما يلي: «عن أبي ذر، في قوله تعالى: {وَلَقَدْ رَوَاهُ نَزَلَةٌ أُخْرَى) قال: (راه بقلبه)، يعني النبي، وقد تبين من رواية أم المؤمنين عائشة المرفوعة إلى الرسول صلى الله عليه وسلم أن قوله: تعالى: {وَلَقَدْ رَوَاهُ نَزَلَةٌ أُخْرَى (أن المرئي هو جبريل.
والرواية: 311 ليس فيها ما يدل على الرؤية أبداً، حيث جاء في الرواية: «عن إبراهيم التيمي، في قوله: {وَلَقَدْ رَوَاهُ نَزَلَةٌ أُخْرَى) قال: رآه بقلبه ولم يره ببصره)»، وقد تبين من رواية أم المؤمنين عائشة المرفوعة إلى الرسول أن قوله تعالى: {وَلَقَدْ رَوَاهُ نَزْلَةٌ أُخْرَى) أن المرئي هو جبريل.
(6) المرجع السابق الروايات 246 - 252، 464، 224.