الميزان القسط
الجزء ١ · صفحة ٦٦=
وقد نقل ابن أبي العز هذه الرواية في ثلاثة (1) مواضع من شرحه ولم يقم بالتحقيق الذي اتبعه عند طرحه للروايات التي تخالف أفكاره، بل عد هذه الرواية الضعيفة مما تثبت بها العقيدة حين قال: «ففي هذا الحديث إثبات صفة الكلام وإثبات الرؤية، وإثبات العلو» (2).
فإثبات رؤية الله الله عند ابن أبي العز بهذه الرواية الضعيفة يحكي المسلك الذي عليه ابن أبي العز مع الروايات (3) الضعيفة الأخرى. فقد اعتمد في إثبات رؤية الله الا الله المزعومة على رواية ثوير بن أبي فاختة الضعيف (4)، ورواية حماد بن سلمة المختلط (5)، ورواية موضوعة (6) منسوبة إلى الإمام علي كرم الله وجهه، ورواية ضعيفة منسوبة إلى أنس بن مالك ()، ورأي منسوب إلى الإمام الشافعي (8)، وحديث الصورة (9) الذي ليس فيه دليل على رؤية الله الله في الجنة والذي اضطربت أفهام المثبتين
(10)
للرؤية في شرحه، ورواية قيس بن أبي حازم (10) الذي اختلط في آخر
وكذا قال الهيثمي في (المجمع) 98/ 7 … ». (شرح العقيدة الطحاوية، ج 1، ص 258 - 259،
هامش 5)
(1) المرجع السابق، ج 1، ص 258، ج 2، ص 433، ج 2، ص 442.
(2) المرجع السابق، ج 1، ص 259.
(3) انظر الروايات التي ذكرها ابن أبي العز أو أشار إليها في شرح العقيدة الطحاوية، ج 1،
ص 286 - 293.
(4) انظر ص 85 من هذا البحث. (5) انظر ص 109 من هذا البحث. (6) انظر ص 132 من هذا البحث. (7) انظر ص 124 من هذا البحث.
(8) انظر ص من هذا البحث.
(9) انظر ص 214 وما بعدها من هذا البحث.
(10) انظر ص
240
من هذا البحث.