الميزان القسط: المنهج والتطبيق في دراسة ونقد روايات رؤية الله سبحانه وتعالى علي بن محمد بن عامر الحجري

الميزان القسط

الجزء ١ · صفحة ٦٨

68

والمتروكين فأثبت الضعيف من الروايات ونفى ما قاله الله تعالى في محكم كتابه العزيز عن نعيم أهل الجنة وطيب عيشهم وشغلهم الدائم بأنواع النعم التي لا تنقطع.

لقد خالف ابن أبي العز المنهج الداعي إلى إثبات ما أثبته الله ونفي ما نفاه الله تعالى فجاءت أقواله معبرة عن البون الشاسع الذي يفصله عن المنهج الذي يُحتكم إليه في قضايا العقيدة الإسلامية.

وأدعو العاكفين على قراءة كتاب (شرح العقيدة الطحاوية) الذي ألفه ابن أبي العز إلى دراسة جميع الروايات التي أوردها المؤلف ومعرفة حالها قبل الاقتناع بما سطره ابن أبي العز من أقوال.

وعندما يتحلى القارئ بالمنهج الذي يدعو إليه ابن أبي العز، ويتخلى عن قلائد التقليد الأعمى التي لبسها ابن أبي العز فإنه لا محالة سيصل بإذن الله إلى اعتقاد نفي رؤية العباد الله تعالى في الدنيا والآخرة.

4 - (مجموعة الرسائل والمسائل النجدية بين المنهج والتطبيق

إن الذي يثلج الصدر ويبعث في النفس أمل الوحدة والاجتماع بين طوائف أمة الإسلام هو المنهج الذي يتبناه الجميع ويدعو إليه علماء الأمة الإسلامية. وكتاب (مجموعة الرسائل والمسائل النجدية لبعض من علماء نجد الأعلام يحوي الدعوة إلى تطبيق منهج الأمة في كل القضايا التي تهم حياة المسلم. فقد قال الشيخ عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب: «وإذا تنازع الناس مسألة من المسائل الأصولية والفروعية فالصواب والحق مع من

في

الدليل

كائناً معه

كان (1) من

97

(1) مجموعة الرسائل والمسائل النجدية، ج 4، ص 97 - 98.

كان