الميزان القسط: المنهج والتطبيق في دراسة ونقد روايات رؤية الله سبحانه وتعالى علي بن محمد بن عامر الحجري

الميزان القسط

الجزء ١ · صفحة ٨٥

روايات رؤية الله سبحانه وتعالى في الميزان القسم الثاني روايات

(2)

85

أخرج هذه الرواية الترمذي (1)، والطبري (2)، والحاكم (3)، وأبو يعلى (4)،

والإمام أحمد (ه)، وعبد بن حميد ()، وابن أبي شيبة).

((^)

6 (1+)

وذكر هذه الرواية واحتج بها ابن كثير (8)، والشوكاني (9)، والقرطبي والجلال السيوطي (11)، والألوسي (12)، والثعالبي (13)، وإسماعيل حقي البروسوي (14)، والبغوي (15)، وابن تيمية (16)، وابن أبي العز (17)، وابن القيم تيمية (16) هذه الرواية لا حجة فيها لأحد وذلك لورودها من قبل ثوير بن أبي

فاختة الهاشمي أبي الجهم الكوفي مولى أم هانئ:

(1) سنن الترمذي، الرواية: 2553، ج 4، ص 688 والرواية: 3330، ج 5، ص 431.

(2) تفسير الطبري، ج 29، ص 193.

(3) المستدرك الرواية: 3880، ج 2، ص 553.

(18)

(4) مسند أبي يعلى الرواية: 5712، ج 10، ص 76 - 77 والرواية: 5729، ج 10، ص 96 - 97. (5) مسند الإمام أحمد، الرواية 4623، ص 382 والرواية: 5317، ص 420.

(6) مسند عبد بن حميد الرواية: 819، ص 260.

(7) مصنف ابن أبي شيبة، ج 8، ص 74.

(8) تفسير ابن كثير، ج 7، ص 171.

(9) فتح القدير، ج 5، ص 452. 5، (10) تفسير القرطبي، ج 19، ص 70.

(11) الدر المنثور، ج 6، ص 470. (12) تفسير الألوسي، ج 15، ص 161.

(13) تفسير الثعالبي، ج 2، ص 49. (14) روح البيان، ج 10، ص 252.

حيث قال بعد أن ذكر هذه الرواية: «فقد فسر النظر بنظر العين والرؤية فظهر أن المخالف

اتبع رأيه وهواه».

(15) تفسير البغوي، ج 4، ص 392.

(16) الفتاوى الكبري، ج 6، ص 424.

(17) شرح العقيدة الطحاوية، ج 1، ص 286. (18) حاشية ابن القيم على سنن أبي داود، ج 13، ص 53.