الميزان القسط: المنهج والتطبيق في دراسة ونقد روايات رؤية الله سبحانه وتعالى علي بن محمد بن عامر الحجري

الميزان القسط

الجزء ١ · صفحة ٨٦

86

قال ابن حجر: «قال عمرو بن علي كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه، وكان سفيان يحدث عنه. وقال محمد بن عثمان بن أبي صفوان الثقفي،

بن

عن أبيه قال سفيان الثوري: كان ثوير من أركان الكذب. وقال عبد الله أحمد: سئل أبي عن ثوير بن أبي فاختة ويزيد بن أبي زياد، وليث بن أبي سليم فقال: ما أقرب بعضهم من بعض … وقال الدوري، عن ابن معين: ليس بشيء. وقال بن أبي خيثمة، وغيره عن يحيى: ضعيف. وقال إبراهيم الجوزجاني: ضعيف الحديث. وقال أبو زرعة ليس بذاك القوي. وقال أبو حاتم ضعيف مقارب لهلال بن خباب وحكيم بن جبير. وقال النسائي: ليس بثقة وقال الدارقطني: متروك … قال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم. وقال يعقوب بن سفيان لين الحديث. وقال علي بن الجنيد: متروك. وقال ابن حبان كان يقلب الأسانيد، حتى يجيء في روايته أشياء كأنها موضوعة. وقال الآجري عن أبي داود ضرب ابن مهدي على حديثه.

وحكى ابن الجوزي في (الضعفاء) عن الجوزجاني أنه قال: ليس بثقة» (1).

وقال ابن حجر في حق رواية الرؤية التي جاءت من طريق ثوير: «وقد يستشهد لذلك بما أخرجه الترمذي من حديث ابن عمر رفعه … وفي سنده ضعف (2). وقال في موضع آخر من الفتح وقال الحاكم بعد تخريجه ثوير لم ينقم عليه إلا التشيع. قلت: لا أعلم أحداً صرح بتوثيقه، بل أطبقوا على تضعيفه، وقال ابن عدي: الضعف على أحاديثه بين (3). بين» (3).

ومن أقوال علماء الجرح في ثوير بن أبي فاختة يتبين لكل طالب

حق ضعف هذه الرواية وتظهر براءة الصحابي الجليل ابن عمر

(1) تهذيب التهذيب، ت: 916، ج 2، ص 33.

(2) فتح الباري، ج 2، ص 222.

(3) المرجع السابق، ج 15، ص 386.

مما