الميزان القسط
الجزء ١ · صفحة ٩٠3 - الرواية المنسوبة إلى الحسن البصري
قال الإمام الطبري ():
حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري قال: ثنا آدم، قال: ثنا المبارك، عن الحسن، في قوله وُجُوهٌ يَوْمَذٍ نَاضِرَةُ) قال: حسنة إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ) قال: تنظر إلى الخالق، وحق لها أن تنضر وهي تنظر إلى الخالق».
هذه الرواية من هذا الطريق ضعيفة لورودها من قبل عنعنة مبارك بن فضالة بن أبي أمية أبي فضالة البصري المدلس.
عبد الله
بن فضالة يرفع
قال ابن حجر: « … قال أبو طالب عن أحمد كان مبارك حديثا كثيرا ويقول في غير حديث: عن الحسن … وقال عبد الله بن أحمد: سئل أبي عن مبارك والربيع بن صبيح فقال: ما أقربهما، كان المبارك يدلس … وقال بن أحمد: سألت ابن معين عن مبارك فقال: ضعيف الحديث وهو مثل الربيع بن صبيح في الضعف … وقال أبو زرعة يدلس كثيرا فإذا قال حدثنا فهو ثقة … وقال الآجري عن أبي داود: إذا قال حدثنا فهو ثبت وكان يدلس. وقال مرة كان شديد التدليس وقال النسائي: ضعيف … وقال الدارقطني: لين كثير الخطأ به» (2) يعتبر
(4)
إذن هذه الرواية المنسوبة إلى الحسن البصري والتي أوردها ابن كثير (3)، والسيوطي (4)، والقرطبي (5) في سياق ذكرهم لروايات رؤية الله الله ضعيفة لورودها من قبل عنعنة مبارك بن فضالة.
(1) تفسير الطبري، ج 29، ص 192.
(2) تهذيب التهذيب، ت: 6765، ج 10، ص 26 - 28.
(3) تفسير ابن كثير، ج 7، ص 172.
(4) الدر المنثور، ج 6، ص 469.
(5) تفسير القرطبي، ج 19، ص 70.
قال القرطبي: «وكان الحسن يقول: نضرت وجوههم ونظروا إلى ربهم».