الإباضية في كتاب الفهرست للنديم سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

1. الإباضية في كتاب (الفهرست) للنديم

الجزء ١ · صفحة ١١

10

3. إسماعيل بن محمد أمين الباباني البغدادي (ت 1339 هـ) في ذيله كشف الظنون المسمى إيضاح المكنون»، وفي كتابه الآخر: «هدية العارفين أسماء المؤلفين وآثار المصنفين».

على

وهو في الأول يستدرك على أَصْلِهِ ما فاته، أو ما أُلّفَ بعد زمانه، وربما كرر ما في الأصل لزيادة فائدة أو تصحيح. وبلغت مواد كتابه نحوا من تسعة عشر ألف عنوان. أما الثاني فمنهجه مختلف، وهو جار على طريقة ذكر المؤلف أولا ثم مؤلفاته ثانيا.

عددًا

ولعل الطابع المعجمي المنظم الذي تميز به (کشف الظنون) جعل من المصنفين يتجهون إلى وضع ذيول له، يستدركون عليه فيها ما فاته، وقد اشتهر ذيل الباباني من بينها نظرًا لأنه نُشر مع أصله، ووُزّع على نطاق واسع في العالم الإسلامي، على الرغم من وجود أكثر من عشرة ذيول أخرى، منها ما هو مخطوط ومنها ما هو مفقود. ولا شك أن النتاج الإسلامي العربي عبر قرون خَلَتْ من عهد النديم إلى الباباني إلى عصرنا تراكم وتزايد، حتى بلغ رصيدًا ضخما لا يسايره في تطوره إلا الآلات الحديثة ذات التقنية العالية، وإذا كانت سعة

ظهرت بعد ذلك كتب تُعنى في المقام الأول بتراجم المؤلفين والمصنفين. ولا يخفى أن فرقًا كبيرًا بينها وبين ما يكون أساس محوره الكتاب وموضوعه قبل مؤلفه. ومن أبرز الكتب المتأخرة المؤلفة على هذه الطريقة: «معجم المؤلفين لعمر رضا كحالة، وما كتب عليه من مستدركات.

نَبَّه إلى ذلك الأستاذ الباحث محمد خير رمضان يوسف في تقديمه لكتاب السر المصون على كشف الظنون»، أحد تلك الذيول، واستقصى في خاتمة مقدمته ما وَقَفَ عليه من ذيول أخرى.

وهو