الإباضية في كتاب الفهرست للنديم سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

1. الإباضية في كتاب (الفهرست) للنديم

الجزء ١ · صفحة ٢٣

22

222

أصلاً عظيمًا من أُصُول الإباضية؛ كافيًا لتبرئة ساحتهم من تُهْمَةِ

(الخارجيّة).

بسم الله الرحمن الرحيم المقالة الخامسة من كتاب الفهرست في أخبار العلماء واسماء مَا صَفوه من الكتب ومر خمسة فنون الفز الأول في اخبار متكلم المعتزله والمتجيه وابتداء من الكلام والجرالك اسمت المعتزلة بهذا الاسم قال محمد بن اسحق قال ابو القسم البلخ سميت المعتزله بهذا الاسم لان الاختلاف وقع في اسماء مرتكبر الكباير من اهل الصلوه فقالت المخارج هم كفار مكرون وهم مع ذلك فساق وقالت المرجيّة هم مؤمنون مسلمون ولكنهم فسا و وقالت النيديه والاباحيه هم كفار نعمة وليسوا المشركين ولا مومنين وهم مع ذلك فساق وقال اصحاب الحسن هم منافقون وهم فساق فاعتزلت المعتزلة جميع ما اختلف فيه هولاء وقالوا نا خذ بما المجتمعوا عليه من تسميتهم بالعشق وندع ما اختلفوا و تسميتهم بالكفر والإيماز و النفاق والشرك وقال ابو بكر بن الاحشد از الاعتزال تحو بالمعتزلة في ايام الحسن على ما ذكره قوم ولا يحتم عندنا ولا رويناه قال والمشهور عند علما ينال از ذلك اسم حدث بعد الحسن قال والسبب فيه أن عمرو بن عبيد لمامات الحشو و جلت قيادة مجلسه فاعتزله عمرو وتعد معه فتما هم قياده المعتزله واتصالك بعمرو فاظهر تقبله والرضابه وقال لاصحابه از الاعتزال وصفة مرحة الله في كتابه

فيه من

فهذا العاق حسن فاصلوه. ذكر اول مر تكام في القدر والعدل والتوحيد

قال البلخي اول من تكلم في القدر والاعتزال ابونون الأسواري رجل من الاساورة يُعرف بتسويه وتابعه معبد الجهني ويقال ان تسليمن مر عبد الملك تكلم فيه. اسما من احد عنه العدل و التوحيد قرات بخط الى عبد الله بن عبد وش قاله أبو الحسن احمد يزيحي بن عاين محي المجر لحمية ابر واخبرني عمر احمد وعم هروز الواحدنا ابو يعلي زرقان و اسمه محمد بن شداد حا چت