4. هل من أمل في العثور على ديوان جابر بن زيد؟
الجزء ١ · صفحة ٩8
[ذبيحة] الأقلف؛ قال: فيها قولان ولم يَنْسِبُهُما، فدخلتُ إلى الديوان، وكان
تأليف
بجبل نفوسة ديوان اشتمل على تأليف كثيرة، فدرستها أربعة أشهر لا أنام إلا فيما بين أذان السّحَر إلى صلاة الفجر، وتأملتُ ما فيها من جزء، فتخيّرْتُ
المشارقة من أصحابنا فإذا هي نحو ثلاثة وثلاثين ألف أكثرها فائدةً فقرأته».
ومن المعنى الثاني: نجدهم يستعملون عبارة «ديوان أبي غانم» في الإشارة إلى مدونة أبي غانم الخراساني (ق 3 هـ)، وعبارة «ديوان عمنا عامر» في الإشارة إلى كتاب (الإيضاح) للشيخ عامر بن علي الشماخي (ت 792 هـ). ووَقَعَتْ هذه التسمية لأحد كتب العلامة محمد بن محبوب (ت 260 هـ) في سِيَر الوِسْيَاني؛ إذ قال: وذكروا أن أبا محمد عبد الله بن أبي صالح كان يقرأ کتاب مختصر ابن محبوب، فقال أبو صالح هذا كتاب حقيقي أصولي. ولم هنا إلا جزء واحد، وهو السادس والديوان في سبعين جزءا. وكانت في جبل نفوسة». وأبو محمد المذكور هو عبد الله بن أبي صالح بكر بن
يقع
منه
قاسم اليراسني، كان حيا في حدود سنة 400 ه.
2. التدوين المبكر عند العرب
نعود إلى السؤال المطروح، ونقول: هنا لا بُدَّ لنا من التفريق بين أمرين حتى يكون جواب سؤالنا واضحا الأمر الأول: الكتابة المحدودة التي لا
سير الشماخي 2/ 90.
سير الوسياني 2/ 290.