5. نسخة الأستاذ محمد بن مداد من كتاب العين
الجزء ١ · صفحة ١٠9
كنت زائرنا لا تأت في قمر " إني أخاف
العيون واحذر الدرعا. وقال الكميت:
ألبسته
من
الدادي ليلا * حين غطى
الدجنة الديجورا.
وليلة دأداء: أشد الليالي ظلمة. ويقال: ليلة دأداء: وهي أشد الليالي
ظلمة. وقال الأعشى: تَدَارَكَهُ في مُنْصِل الألّ بعدما " مضى غيرَ دَأْدَاءٍ وقد كاد
يذهب (نسخة: يعطب). منصل الأل: مسقط الأسنة. وإنما هو رجب. والأل:
الحراب، الواحد:
الة. قال: معي
سلاح
كامل وألة. وجمعه: الأل. وقال لبيد:
الدَّوْدَاة:
قيامًا بالحراب وبالإلال. ومعنى البيت
الأول أنه وصف رجلا في أواخر الشهر
الحرام قبل دخول الحل.
أرجوحة
للصبيان،
والدَّوْدَاة:
أرجوحة
للصبيان،
والجمع الدَّوَادِي، قال: كأنني فوق دَوْدَاة تقلبني
والجمع الدَّوَادِي، ومنهم من يقول على
غير قياس: الديادي. قال الشاعر:
بن
الحسن
كذا في الأصل، ووجدتها في كتاب الأزمنة والأمكنة للمرزوقي: قالت له شفقًا لا تأتِ في قمرٍ * إِنْ كنت تأتي بليل واحذر الدّرعا. انظر: الأزمنة والأمكنة؛ تأليف: أبي علي أحمد محمد بن المرزوقي الأصفهاني (ت 421 هـ). ضبطه وخرج آياته خليل المنصور. ط 1: 1417 هـ/ 1996 م. دار الكتب العلمية - بيروت/ لبنان. ص 300.