نسخة الأستاذ محمد بن مداد من كتاب العين للخليل بن أحمد الفراهيدي سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

5. نسخة الأستاذ محمد بن مداد من كتاب العين

الجزء ١ · صفحة ١٠

9

كنت زائرنا لا تأت في قمر " إني أخاف

العيون واحذر الدرعا. وقال الكميت:

ألبسته

من

الدادي ليلا * حين غطى

الدجنة الديجورا.

وليلة دأداء: أشد الليالي ظلمة. ويقال: ليلة دأداء: وهي أشد الليالي

ظلمة. وقال الأعشى: تَدَارَكَهُ في مُنْصِل الألّ بعدما " مضى غيرَ دَأْدَاءٍ وقد كاد

يذهب (نسخة: يعطب). منصل الأل: مسقط الأسنة. وإنما هو رجب. والأل:

الحراب، الواحد:

الة. قال: معي

سلاح

كامل وألة. وجمعه: الأل. وقال لبيد:

الدَّوْدَاة:

قيامًا بالحراب وبالإلال. ومعنى البيت

الأول أنه وصف رجلا في أواخر الشهر

الحرام قبل دخول الحل.

أرجوحة

للصبيان،

والدَّوْدَاة:

أرجوحة

للصبيان،

والجمع الدَّوَادِي، قال: كأنني فوق دَوْدَاة تقلبني

والجمع الدَّوَادِي، ومنهم من يقول على

غير قياس: الديادي. قال الشاعر:

بن

الحسن

كذا في الأصل، ووجدتها في كتاب الأزمنة والأمكنة للمرزوقي: قالت له شفقًا لا تأتِ في قمرٍ * إِنْ كنت تأتي بليل واحذر الدّرعا. انظر: الأزمنة والأمكنة؛ تأليف: أبي علي أحمد محمد بن المرزوقي الأصفهاني (ت 421 هـ). ضبطه وخرج آياته خليل المنصور. ط 1: 1417 هـ/ 1996 م. دار الكتب العلمية - بيروت/ لبنان. ص 300.