5. نسخة الأستاذ محمد بن مداد من كتاب العين
الجزء ١ · صفحة ١٤13
فأدخلت الواو على الياء فلم يستقم
لاجتماع ساكنين، لأن الواء ساكنة والياء خلفتها السكون، فأدغمت الواو في الياء فشُدّدت فجعلت ياء مشددة،
وكانت الدال مضمومة فقيل ميدي.
ويَدَيْتُ يده أي ضربت يده، والْيُدَاء ويَدَيْتُه أنا إذا ضربت يده.
وجع اليد.
وأَيْدَيْتُ
وأَيْدَاهُ الله، والمصدر اليَدي. وقال:
عنده يَداً، أي أنعمت عليه فأي ما يكن يك فهو منا * بأيدٍ ما
وأَيْدَاهُ الله، والمصدر الْيَد أو الْأَيْد. وَبَطْنَ ولا يَدِينَا. وَبَطْنَ: ضَعُفْنَ، وبط
يبط وبطا ووبوطا، والوابط: الضعيف.
واليد:
الإحسان
تصطنعه.
وتقول: أَيْدَيْتُ عن فلان يدا بيضاء: تقول: أَيْدَيْتُ على فلان يدا بيضاء: من النعمة. فأنا مودٍ وهو مودى إليه.
من النعمة.
وإن فلانا لذو مال يَهْدِي به ويبوع ويقال: إن فلانا لذو مال يَيْدِي به ويبوع أي يبسط به يده وباعه. قال
أي يبسط به يديه وباعه.
الطرماح كفى حزنا للمرء إذ لم يكن
له " من المال ما يَهْدِي به ويبوع.
وذهب القوم أَيْدِي سبا، وأَيَادِي سبا، ويقال: ذهب القوم أَيْدِي سَبَا، أي متفرقين في كل وجه، وكذلك الريح وأيَّادِي سبا، أي متفرقين في كل وجه، وكذلك الريح وغير ذلك. قال رؤبة: ورد
وغيره.
وجمع يد الإنسان والأشباح أَيْدِي، ترى الناس إليه نَيْسَبَا *
من
صادر أو