نسخة الأستاذ محمد بن مداد من كتاب العين للخليل بن أحمد الفراهيدي سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

5. نسخة الأستاذ محمد بن مداد من كتاب العين

الجزء ١ · صفحة ١٣

12

ملكه، ولا يقولون: في أَيْدِي، فلان ملكه، ولا يقولون: في أيدي فلان. ولكن يقولون: بين يدي لكل شيء ويقولون: بين يدي؛ لكل شيء أمام، قال الله: (مِنْ كقولهم: يثور الرهج بين يدي المطر،

أمامك،

بَيْنِ) أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ)) وكقولهم: ويهيج السباب بين يدي القتال. يثور الرهج بين يدي المطر، ويهيج

قال محمد بن مداد: إنَّ بحر الشعر

السباب بين يدي القتال وقال الله عذبًا * حاضر بين يديَّة. فإذا حرَّكْتُه

تعالى: (بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ).

*

جاش من المد إليه. فانتقيتُ الدرّ منه *

غير معدود عليه. وهو أيان فراغي

عاكف عن

*

كَنَفيَّة. إن لي فيه لسانا *

صادرا عن صُرَديَّة. لم أُعَوَّدُهُ سبابًا * لأُخَيَّ وأُخَيَّة. أتقي عن شتم عرضي

أنفا

عن سلفيه. وإذا حاولت وعظا * رمت منه زَغْرَبَيَّة. ذاك من عهد أُبَيَّهْ * والعَصَا منه العُصَيَّةُ. بيد أن الفخر قد " أظهرته

*

عن ظهريَّة. وأنا المحسود فيه " إذ تأديت أديَّه. سال وادي الشعر عذبا * حين

أنهرنا وديَّة.

ويقال: يَدِيَ فلان من يَدِهِ إذا شلت، ويقال: يَدِيَ فلان من يَدِهِ، إذا شلت

ورجل مَيْدِيُّ أي مقطوع اليد من ورجل مَيْدِيُّ أي مقطوع اليد من

أصلها.

أصلها. وكان هذا ينبغي أن

يكون:

ميدوي، لأنه مفعول الواو زائد