5. نسخة الأستاذ محمد بن مداد من كتاب العين
الجزء ١ · صفحة ١٦15
المطبوع الذي اكتفى بنزر يسير منها. ويُلاحظ أن نص المخطوطة يستطرد
في تفسير الشعر ومفرداته، حتى ولو لم تكن من باب المادة اللغوية محل
الحديث.
4
اشتمل نص المخطوطة على شاهد نثري واحد، يدخل في باب الرواية اللغوية عن الأعراب الذين يُحتج بقولهم. وهو هذا: «وقال أبو الدقيش: الدوداة من لعب الصبيان؛ أنه كان يقعد أحدهم على لوح أو صخرة، وقد ربط فيه حبل، فيجره الآخَرُ جَرًّا في الأرض، فيبقى أثره في الأرض. وجمعها: دَوَادِي». وأبو الدقيش هو أحد فصحاء الأعراب الذين سمع منهم علماء اللغة. ويُعَدُّ كتاب العين مصدرًا مهما لمروياته اللغوية، لأن الخليل نقل عنه نقلا مباشرًا. والرواية التي نقلتها هنا تُضَمُّ إلى
مرويات كثيرة له اشتمل عليها كتاب العين المطبوع.
5
مداد، وهو:
تضمَّنَ نصُّ المخطوطة مقطوعتين شعريتين للشيخ محمد بن
مُحَمَّد بن مَدَّاد بن مُحَمَّد بن مَدَّاد بن فُضَالَة بن مَدَّاد بن سَنَد الناعبي؛ أديب لغوي من أهل القرن التاسع الهجري بعُمان. وقد تكفّلتْ
انظر: مرويات أبي الدقيش اللغوية في كتاب العين بقلم: عبد العزيز ياسين عبد الله (جامعة الموصل/ كلية الآداب). بحث منشور في مجلة أبحاث كلية التربية الأساسية. جامعة الموصل/ العراق. ديسمبر/ كانون الأول 2005 م. المجلد الأول، العدد الرابع. ص 87.
انظر: إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان؛ للشيخ سيف بن حمود البطاشي. ط 2: 1425 هـ / 2004 م. مكتب المستشار الخاص لجلالة السلطان للشؤون الدينية والتاريخية/ سلطنة عمان. ج 2/
ص 51.