9. أيها العبد الصالح
الجزء ١ · صفحة ١٧رهم
الضعيف حتى تأخذ الحوت ان اصلاح المملكة في الرفق بالرعية واخذ الخونها بغير عنف والتودد الها بالعن و امن السبل وانصاف المظلوم وصلاح الملك بوزراء الحاتم اذا صلحوا صلح ولا تبين الفتنة الاضفايي نظيرها جراءة عامة واستخفاف خاصة و انباط الألسن بضفائر القلوب والفاقِ وافر مصر و غفلة مرزوق ونقطة تحروم ولا يسكن الفتنة إلا الخل العادة لالخوف وايثار الجدمين بلنذ الفول والعمل بالجزم وادرابع الصبر والرضا بالقضاء انك لن تنال مر هذه الامة خير العامة وصفهم كما اشربت به. قلعه هم فركافات النفسانية والقاذورات الشيطانية حتى تشربهم محبتك و عينک ولا سبيل تک الي ذلك الا بخمس وسائل الرام شريفها ورحمة والمائة بينها وكف عددان عدوها و تامين سيل رواحها و ندوها و اعلم انك تعقدها بقدر ما تفقدها فهذه الخصال ايها العبد الصالح العدل العدل قال صلى ال عليه ولم زين العطر السماء بتلائه الشمس القمر الكواكب وزيرة ضربتلائر العلماء والمطر والسلطان العادل وما لم يم السلطان ملكه بانصاف الرعية خرب ملكم بعض الرعية واو في الخير الدين واقوى العدد العدل لا عليك فرضاء النيات وخية الضماير اذا حكم بالعدل لا بالهوى او مخص عز الاعمال لا عن السراير ولا يكون العمران الاحبه بعدد السلطان والعدا مضن وثيق فيد اس نبق لا يحطمن سبيل ولا تقدم منجنيق والعدل ميزان المد والجور مكمال الشيطان رحم اور امير المؤمنين عمر كان يعدد يمر عينة ويكور على نفسه ويطعهم الطيب وياكل
الصفحة الأولى من المخطوطة ج