9. أيها العبد الصالح
الجزء ١ · صفحة ١٨17
اليكم وان نهتفتكم لبست كما شيعه عنكم العداء وكم واوليائهم في الحرايد وغيرها وبودي توصيف احد العلماء معكم منشورا في صورة رسالية تهدى الى جميع المسمن في جمع المالك يكشف فيها في عقيده ام و مسيرام و موضوع نفتكم و با مقصد كمر وماهو عين سياستكم قدرتى سلونها النا لينظمها في زنجبار و تفرقها في الاقاليم او تر سلونها إلى الشيخ الشماني ج يطبعها في مصر والي التي الدارويي بواسطة الشعر السما في وبالجملة فيك سياسية اشترها عليكم وتنظر كم اعلا واتم والحمل وعليك السلام ورحمة الله حركاته و على كافة فر قبله فراخواتنا المسلمين وسلم عليك فرزاد نا الشر والانس وارع سليمان بن حميد بن عبد المد الحارثي وقبله الكريم عبد الله سليمان المخلصون. اين عليكم ويدعون لكم بالنصر والايد وقد اجرا الله علي لسان عبده العاجز مصر بين سيدنا الشيخ بحراسة وما تحت الطبع وبعد تمام طبعها نحن اليكم بعض النخان تاء الدهان القصيدة النوبية ارجو السكان تأخر بالاكتار فرسخها و انها را مع شيوع التسائل بناك ان ترى عواطفهم وتهتز من ازيجاتهم وهذه الغاية ومعناها عاهل الوتيرة سياسة منا للدين وتحريكا لعواطف المسلمين تم هذا الخطا على يد العبيد الرسيف بن على الواحدي بيك للشيخ العارف الأجل حامد بن نار الجوي والسالة السماحة في الطائه لقلة الاسعاف مرقبل المدار تارة يعتدل وتارة يغير وأسالدان ترين نقد محفظه و معاينه و هو علي کل سے قدير تاريخ 20 ربيع الاول من است و صلح اسلام سيد امجد مع التعلية ولم ولاحول ولا قوة الابامر العام العظيم
الصفحة الأخيرة من المخطوطة ج