9. أيها العبد الصالح
الجزء ١ · صفحة ٤٠39
وقد بَلَغَنَا أنَّ المسلمين اختاروا لك بَعْدَه الشَّيْخَيْنِ (87): ماجد بن خَمِيس العَبْرِيَّ (88)، ومُحَمَّدَ بن عبد الله الخليلي (89)، ولَعَمْرِي إِنَّ بهما كِفَايَة وكَفاءَة، والله المسؤول أنْ يُعِينَكُم ويَنْصُرَكُمْ وَيُؤَيَّدَكُم، ويُقَوِّي أَمْرَكُم،
ويَكْسِرَ أعداءَكُم، ويَنْشُرَ العَدْلَ والإِحْسَانَ والإِنْصَافَ بِهِمَّتِكُم. ولْتَدُم يا إِمَامَ المسلمين خادِمًا لِلْحَقِّ، مُوَفَّقًا له، واصِلاً إليه، عاملاً به. والمَدَدُ والنَّصْرُ والفتح والتيسيرُ وحَسْمُ صائلة (10) الأعداءِ حَلِيفُكُمْ إِنْ
شاء الله
وأَرْجُو أَنْ تُشَرِّفَني بالمكاتبة، فإنّي في هذا القُطْرِ دَاعِيكَ، وخادِمُ أَمْرِكَ، ومُؤَيَّدُ حُجَّتِكَ، أرْجُو الفوز في العُقْبَى بطاعتك ووَلايَتِك، حتى يَمُنَّ فأَتَّصِلَ بِخِدْمَتِكَ لِوَجْهِ اللهِ، لا لأجل الزلفة
الله عليَّ ويفرج عني والتَّكَسُب. واللهُ قادِرُ على ذلك. (94). وأسألُكَ الدعاء لي في أعقاب صلواتك،
(AV)
يعني: اختاروهما لك مُسْتَشَارَيْن على رأس رجال الدولة.
) ماجد بن خميس بن راشد العبري (ت 1346 هـ) أحد الشيوخ المعمرين، عاصر دولة الإمام عزان بن قيس، وأدرك دولة الإمامين الخروصي والخليلي.
(89) محمد بن عبد الله بن سعيد بن خلفان الخليلي (ت 1373 هـ) خليفة الإمام سالم بن راشد الخروصي.
(90) صائلة الأعداء: تطاولهم وسطوتهم.
(91)
(92)
ويفرج عني: مكانها في (ب): بالفرج.
لم يشأ الله تعالى تحقيق رجاء أبي مسلم بالرجوع إلى عمان، فقضى نحبه بعيدا عنها في زنجبار، بعد نحو
سبع سنوات من تاريخ هذه الرسالة.