10. ذكرى محمد صلى الله عليه وسلم (باللغتين العربية والسواحلية)
الجزء ١ · صفحة ٢٥24
وإذا ذَكَرْتُ معجزاته الا الله فأعظمها وأجلاها وأفخمهما: المعجزة
(10)
الباقية بقاء الدنيا - وهو كتاب الله العزيز، والقرآن الحكيم - (الذي وقف أمامها وقفة حيرة واندهاش أهلُ البيان، وحَمَلَةُ علوم اللسان، وأئمة البلاغة وجهابذة البيان. ثم لم يزل الرسول صلى الله عليه وسلم يدعو الناس إلى الإسلام باللين والعرف،
مبشرا ونذيرا، وصابرا على الأذى، متوكلا على الله
قال صاحب (الرسالة المحمدية (16): «إنَّ من الجناية على الحق والافتراء على التاريخ أن يقول قائل: إن الإسلام قد انتشر بالسيف! أيُّ سيف كان يحمله محمد، وهو الأعزل الذي لا حول له ولا قوة، الوحيد الذي
(10) هذا ما حققه محمود باشا الفلكي في (نتائج الأفهام) ص 42، ونقله المؤلف عنه. واستدرك عليه الشيخ محمد الخضري بك أن ذلك كان في رمضان سنة 13 قبل الهجرة، يوافقه يوليو (تموز) سنة 10 610 م. انظر: نور اليقين ص 33. وقال صفي الرحمن المباركفوري في (الرحيق المختوم) في تحديد تاريخ البعثة: وبعد النظر والتأمل في القرائن والدلائل يمكن لنا أن نحدد ذلك اليوم بأنه كان يوم الاثنين لإحدى وعشرين مضت من شهر رمضان ليلا، ويوافق 10 أغسطس سنة 610 م». والله أعلم بالصواب. انظر: الرحيق المختوم (بحث في السيرة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة والسلام)؛ تأليف: صفي الرحمن
المباركفوري. ط 1: 1428 هـ 2007 م. وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية - قطر. ص 66.
(10)
(16)
لعل الصواب: (التي)؛ ليكون الضمير في (أمامها) عائدًا إلى المعجزة. اهـ. سالم بن سليمان البهلاني. الرسالة المحمدية وأثرها في العالم (بحث) في روائع السيرة النبوية وحقائق الرسالة المحمدية وآثار الدعوة الإسلامية)؛ بقلم: محمد كامل حتة (ت 1405 هـ). ط 1: 1356 هـ / 1937 م. نشر: جماعة الوعظ والدعوة الإسلامية - القاهرة مصر. وقد لخص الشيخ الرواحي الفقرات التالية من الرسالة الموجزة النافعة.
هذه