11. داعي العمل ليوم الأمل
الجزء ١ · صفحة ٢٢21
1 v 9
712
جان الشيطان من بني، ادم يجيشك بالنميمة او بكلام حرام او بكلام يعي يک به على المعصية وإن فبلته استمر و بالغ وان رجوته خفى وترى وادائه بهرلك وإنما يسمى كلامه وسوسه لانه لا يظهر لك اني اريد بك السوء بل هكذا او يتصور بصورة التاج المشعف و چور تعليقه بيوسوس ايے يوسوس به صدور الناس من جهة الجنة وجهة التامة الانس ويجوز ان يكونى بدلا مؤشر بدل اضراب انتقالي واستعاذ من شر الوسواس ثم من الجنة والناس عموما عصصنا الله من بنتهم دينا وا نيا و تصرف وفتح لنا يا الموت على القى، ان وسند
رسوله خاتم النبي صلى الله
عليه وعلى اله وصحبه
وسلم
امين
بعد وفاة الشيخ العلامه راشد زعزيز في شهر صفر 1347 لما نوري مخلفاته من الكتب اشترينا هذا الكتاب وقد مناه هدية وهبة إلى الشيخ الكيس عيسى صالح علي الحارثي
حور بتاريخ.
10 رجب 139
وكتبه عبد الله اسعاره
الصفحة الأخيرة للجزء الثاني والثلاثين من النسخة الثانية
وفيها تقييد بخط سعيد بن تيمور