11. داعي العمل ليوم الأمل
الجزء ١ · صفحة ٣٢31
مؤلفاته، وكثيرًا ما يحيل إليه تفسير آياتٍ في سُوَر المفصل، كما يُحيل في غيرها إلى (هميان الزاد).
ومن الغريب أن يَدَّعي بعض عدم كماله وهو في حاجة إلى تفسير سور القرآن الكريم القصيرة، ولا سيما ما يتلوه في صلواته، ولعل أصحاب هذا الرأي لم يقفوا على التفاسير الخاصة بأجزاء من الكتاب العزيز. على أنّ مَنْ يريد تفسير آية من كتاب الله في غير ما تناوله (داعي العمل) فعليه بـ (تيسير التفسير) أو (هميان الزاد، وكلاهما للقطب رحمه الله، وجزاه عن الدين والعلم خير ما جازي به عاملا.
وترغيبا للناس في الاشتراك فيه جعلناه زهيدا بالنسبة إلى مصاريف الطبع اليوم، وهو مئة قرش، أو عشرون شلنا، أو مئة فرنك، لمناسبة سقوط الجنيه وارتفاع الفرنك؛ مجلدًا فرنجيا واصلا إن شاء الله إلى
المشترك. وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه».
وكُلُّ ما تَقَدَّمَ يُشير إلى عزيمة صادقة ورغبة حَقَّةٍ في نفس أبي
إسحاق لطبع الكتاب، غير أن شيئًا من ذلك لم يُصَادِفُ قَبُولاً من أحد، وَظَاهِرُ أَنَّ الأَمْرَ لَمْ يَمْضِ كَمَا أَرَادَ، وَلِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى.