11. داعي العمل ليوم الأمل
الجزء ١ · صفحة ٣٣32
46
دل العملا
ع
ليوم الأمل
المنهاج
لشيخنا قطب الأئمة الشيخ محمد بن يوسف
رحمه الله ورضى عنه
هذا تفسير لثمن القرآن الكريم من سورة الرحمن الى الخاتمة في أربعة أجزاء، وهو جدير بالاعتناء، والاعتبار ومن اجل التفاسير واغزرها لما فيه من حقائق التفسير ودقائق التنزيل، وليس بتفسير بسيط بل سلك المفسر فيه منهج التبسط والتحقيق لما اختلفت فيه الامة من معاني الآيات، ووجوه التأويل فلئن كان تفسير القسم من كتاب الله فانه تناول ما كان عامة الأمة في حاجة اليه، والقصد اليه أشد و هو القسم المفصل من القرآن، فكأنه قسم خاص فكثير من أهل العلم وأنته يستقلون بتفسير سورة من القرآن وشور وجزء وأجزاء و آيات ولا يعتبر ذلك تفسيرا غير كامل كما يزعم بعض. فشيخنا رحمه الله كان فى نيته إكمال تفسير كتاب الله العزيز وتقسيمه الى إثنين وثلاثين جزءا فتناول اولا ثمن الأخير منه ثم ابتدأ في تفسير الثمن السابع ففسر بعض آيات من سورة «ص» فعاجلته المنية قبل أن يكمل فاصبح مانحن بصدد طبعه تفسه أمستقلا للقسم المفصل مبتدأ بسورة الرحمن الى الخاتمة. يجد فيه مريد تحقيق الآيات من بدائع التفسير، وبلاغة القرآن، وأصول الاحكام وتحرير المشكل وتأويل الحق للمتشابه مالا مزيد