11. داعي العمل ليوم الأمل
الجزء ١ · صفحة ٤٣42
حقيقة التأنيث، كما تقول: رجل علامة تريد المبالغة لا حقيقة التأنيث،
وكما يقال للرجل: حمزة وطلحة وهكذا.
والوقف عليها بالتاء لأنها جرت في السطر، وهذا هو الصحيح ومذهب الجمهور، وكان الكسائي والكوفيون يقفون بالهاء هنا، وفي كل تاء
تأنيث ولو لم تكتب بصورة الهاء نحو: رحمت ربك ورحمت الله وشجرت الزقوم و نعمت الله وامرأت عمران والصحيح مذهب الجمهور الوقف بالهاء على ما كتب بالهاء ونقط عليه، وبالتاء على ما لم يُكتب بها، وهو مذهب البصريين، ومنع أبو عبيدة الوقف على تاء (لات) بالهاء ولا بالتاء، لأنها في الإمام موصولة بـ (حين) زائدة أوله، لا في آخر (لا)، وليس كذلك، فإنها زيدت على (لا) وَوَصْلُها بـ (حين) في الخط من شذود خط المصحف، فيُوقف عليها ولو وصلت في الخط بالحاء. و (لا) عاملة عمل (ليس)، واسمها محذوف، وخبرها مذكور وهو (حين)، ونصبه نصب خبر ليس لا نصب الظرف، وهكذا الغالب في (لات) أن يكون اسمها وخبرها اسمي زمان أو خصوص لفظ (حين)، وأن يُحذف أحدهما، وأن يكون المحذوف الاسم، والتقدير: ولات الحين حينَ مناص. برفع الحين. و (أل) فيه للعهد الحضوري ونصب حين مناص.
وقيل: (لات) هي (لا) العاملة عمل (إن) زيدت عليها التاء، و (حين) اسمها منصوب مضاف لـ (مناص) معرب لإضافته، وخبرها