12. ليست كأحد من النساء
الجزء ١ · صفحة ٢٠19
ولِمُوسى بن محمد بن عبد الله المعروف بالواعظ الأندلسي (قه هـ)
قصيدة في مناقبها، بلغت 56 بيتًا، مطلعها:
ما شَأْنُ أُمَّ المؤمنينَ وشَانِي هُدِيَ المُحِبُّ لَهَا وضَلَّ الشَّانِي واشتهرت باسم القصيدة الوَضَّاحية» (23)، كما سميت في بعض
المصادر: (الدَّوْحَة الأنيقة في فضائل عائشة الصِّدِّيقة).
وكَتَبَ الحافظ الذهبي (ت 748 هـ) ترجمةً وافيةً لَهَا في موسوعته (سِيَر أعلام النبلاء)، استخرجها الأستاذ سعيد الأفغاني ونشرها مُفْرَدَةً، وقال في تقديمها: «تَرْجَمَ السيدة عائشة كثيرون من أعلام المؤرخين، إلا أن هذا
المصدر (سير النبلاء) يتفرد بِمَزَايا ليست في مصدر آخر … ».
إلى أن قال: «أذْكُرُ أن الإمام الزركشي في كتابه عن السيدة عائشة (الإجابة لإيراد ما استدركته عائشة على الصحابة) ذكر من الرواة عنها اثني عشر راويًا، وأني أضفتُ عليهم نَحْوًا من ثَمَانِينَ راويًا، جَمَعْتُ أَسْمَاءَهُم في أعوام متطاولة، بعد الاطلاع على كتب الطبقات المخطوطة والمطبوعة، وعلى مصادر كثيرة جدًّا، حتى التي لا يُظَنُّ أن يكون فيها شيء عن السيدة عائشة، فأوصلتُ - بعد هذا العناء – عَدَدَ الرواة عنها إلى التسعين، وأنا أرى أني أتيتُ بِمَا لَمْ يَأْتِ بِهِ الْأَوَّلُونَ ولا الآخِرُون!
(23)
القصيدة الوضاحية في مدح مدح السيدة عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها؛ تأليف: أبي عمران موسى بن محمد بن عبد الله الأندلسي (ت بعد 496 هـ). اعتنى بها نظام محمد صالح يعقوبي. ط 1: 1423 هـ / 2002 م. دار البشائر الإسلامية - بيروت/ لبنان.