خلاصة القول في كتاب الماء للأزدي الصحاري سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

16. خلاصة القول في كتاب الماء للأزدي الصحاري

الجزء ١ · صفحة ٢٥

الفصل الثاني: نَظَرَاتٌ نقديَّةٌ في مطبوعات التراث العُماني 341

ملاحظة على صور المخطوط المُدْرَجَة في الكتاب أنها باهتة غير واضحة. ثم إنها - قطعا - لا تمت بصلة إلى كتاب الماء. فالصورة الأولى (المثبتة في ص 23 من المطبوع) هي صورة إحدى صفحات كتاب المغرب في ترتيب المُعرب) للمطرزي، وهو من معاجم اللغة والصورة تتضمن النص الآتي من الكتاب المذكور:

هـ ج ر: (الْهَجْرُ) خِلافُ الْوَصْلِ يُقَالُ هَجَرَ أَخَاهُ إِذَا صَرَمَهُ وَقَطَعَ كَلَامُهُ هَجْرًا وَهِجْرَانًا فَهُوَ هَاجِرٌ وَالْأَخُ مَهْجُورٌ وَفِي بَابِ الْحَظْرِ وَالْإِبَاحَةِ فِي شَرْحِ الْقُدُورِيِّ أَنَّ خَادِمَ مَيْمُونَةَ - ا - رَأَتْ فِرَاشَ امْرَأَةِ ابْنِ عَبَّاسٍ ا ه - مَا نَاحِيَةٌ أَي بَعِيدَةً مِنْ فِرَاشِهِ فَقَالَتْ هَجْرَى) أَنْتِ فَقَالَتْ لَا وَلَكِنِّي إذَا حِضْتُ لَمْ يَقْرَبْ فِرَاشِي كَأَنَّهَا جَعَلَتْهُ صِفَةٌ لَهَا كَعَقْرَى وَحَلْقَى فِي أَحَدِ الْأَوْجُهِ وَإِنْ لَمْ أَجِدْهُ (وَالْهَجَرُ) بِالْفَتْح أَيْضًا الْهَذَيَانُ وَمِنْهُ قَوْله تَعَالَى: سَامِرًا تَهْجُرُونَ) (وَالْهُجْرُ) بِالضَّمِّ الْفُحْشُ اسْمٌ مَنْ أَهْجَرَ فِي مَنْطِقِهِ إِذَا أَفْحَشَ وَالْهِجْرَةُ) تَرْكُ الْوَطَنِ وَمُفَارَقَتُهُ إِلَى مَوْضِعِ آخَرَ اسْمٌ مَنْ هَاجَرَ مِنْ بَلَدٍ إِلَى بَلَدٍ مُهَاجَرَةً وَقَوْلُ الْحَسَنِ هِجْرَةُ الْأَعْرَابِيِّ إِذَا ضَمَّهُمْ دِيوَانُهُمْ يَعْنِي إِذَا أَسْلَمَ وَهَاجَرَ إِلَى بِلَادِ الْمُسْلِمِينَ فَهِجْرَتُهُ إِنَّمَا تَصِحُ إِذَا ثَبَتَ اسْمُهُ فِي دِيوَانِ الْغُزَاةِ أَيْ فِي جَرِيدَتِهِمْ وَيُقَالُ هَجَّرَ) إِذَا سَارَ فِي الْهَاجِرَةِ وَهِيَ نِصْفُ النَّهَارِ فِي الْقَيْظِ خَاصَّةً ثُمَّ قِيلَ هَجَّرَ إِلَى الصَّلَاةِ إِذَا بَكَّرَ وَمَضَى إِلَيْهَا فِي أَوَّلِ وَقْتِهَا (وَفِي الْحَدِيثِ): (لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي التَّهْجِيرِ لَاسْتَبَقُوا إِلَيْهِ) وَفِي الْحَدِيثِ: (الْمُهَجِّرُ إِلَى الْجُمُعَةِ كَالْمُهْدِي بَدَنَةٌ) قَالَ ابْنُ

شُمَيْلِ الْمُرَادُ التَّبْكِيرُ إِلَيْهَا وَهَذَا تَفْسِيرُ الْخَلِيلِ

هـ ج رس (الْهَجْرَسُ) فِي (عي).