16. خلاصة القول في كتاب الماء للأزدي الصحاري
الجزء ١ · صفحة ٢٦342 أَمَالِي التُّراث
هـ ج ع (هَجَعَ) نَامَ لَيْلًا هُجُوعًا وَجِئْتُهُ بَعْدَ هَجْعَةٍ مَنْ اللَّيْلِ أَيْ بَعْدَ
نَوْمَةٍ خَفِيفَةٍ.
هـ ج م (الْهُجُومُ الْإِنْيَانُ بَغْتَةً وَالدُّخُولُ مِنْ غَيْرِ اسْتِثْذَانٍ مِنْ بَابِ طَلَبَ. يُقَالُ هَجَمَ عَلَيْهِ.
هـ ج ن جَمَلٌ (وَنَاقَةٌ هِجَانٌ أَبْيَضُ سَوَاءٌ فِيهِ الْوَاحِدُ وَالْجَمْعُ وَالْمُذَكَّرُ وَالْمُؤَنَّثُ وَيُسْتَعَارُ لِلْكَرِيم كَالْأَبْيَضِ فَيُقَالُ رَجُلٌ وَامْرَأَةٌ هِجَانٌ) وَقَوْمٌ هِجَانٌ (وَالْهَجِينُ) الَّذِي وَلَدَتْهُ أَمَةٌ أَوْ غَيْرُ عَرَبِيَّةٍ وَخِلافُهُ الْمُقْرَفُ وَالْجَمْعُ هُجُنٌ قَالَ الْمُبَرِّدُ أَصْلُهُ بَيَاضُ الرُّومِ وَالصَّقَالِبَةِ وَيُقَالُ لِلَّيْيمِ (هَجِينٌ) عَلَى الِاسْتِعَارَةِ (وَقَدْ هَجُنَ هَجَانَةٌ وَهُجْنَةٌ) وَمِنْهَا قَوْلُهُ الصَّبِيُّ يُمْنَعُ عَمَّا يُورِثُ (الْهُجْنَةَ) وَالْوَقَاحَةَ يَعْنِي الْعَيْبَ (وَقَدْ هَجَّنَهُ تَهْجِينًا).
هـ ج و (هَجَّى) الْحُرُوفَ عَدَّدَهَا (وَمِنْهُ) النَّفْخُ الْمَسْمُوعُ الْمُهَجَّى.
الْهَاءُ مَعَ الْحَاءِ، وَالْخَاءِ: مهمل.
الْهَاءُ مَعَ الدَّالِ هـ د أ (الْهُدُوءُ السُّكُونُ مِنْ بَابِ مَنَعَ يُقَالُ أَهْدَأَهُ فَهَدَأَ أَيْ سَكَنَهُ فَسَكَنَ وَمِنْهُ مَا فِي سَرِقَةِ الْأَجْنَاسِ فَإِنْ دَخَلَ لَيْلًا وَالْبَابُ مَفْتُوحٌ أَوْ مَرْدُودٌ بَعْدَمَا صَلَّى النَّاسُ الْعِشَاءَ (وَهَدَ؛ وا) بِالْهَمْزِ بَعْدَ الدَّالِ أَيْ سَكَنُوا وَنَامُوا (وَهَدَوْا) تَحْرِيفٌ.
أما الصورة الثانية (المثبتة في ص 25 من كتاب الماء المطبوع) فهي صورة مخطوطة لأحد شروح ديوان المتنبي كما قلت سابقا، ونقرأ فيها شرحًا لقصيدته الدالية التي مطلعها:
كم قتيل كَمَا قُتِلْتُ شَهِيدِ لِبَياضِ القُلَى وَوَرْدِ الحُدودِ والصورة المدرجة تتضمن شرح الأبيات التالية: