خلاصة القول في كتاب الماء للأزدي الصحاري سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

16. خلاصة القول في كتاب الماء للأزدي الصحاري

الجزء ١ · صفحة ٣٤

350 أَمَالِي التُّراث

أجزاؤها تباعًا كُلَّ سنة بإشراف: المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، حتى إذا بَلَغَتْ حرف الصاد) وجدتُ فيها مدخلا عن الطبيب الأزدي تحت عنوان (الصحاري؛ أبو محمد عبد الله بن محمد)، وقرأتُ فيه معلومات جديدة أقرأها لأول مرة (1).

رَجَعَ كاتب المدخل إلى مصادر ثلاثة مهمة: الوافي بالوفيات؛ لخليل بن أيبك الصفدي وفوات الوفيات؛ لابن شاكر الكتبي. ومسالك الأبصار؛ لابن فضل الله العمري. وهذه المصادر - بحسب الكاتب ـ قَدَّمَتْ معلومات جديدة عن (الطبيب الأزدي، خاصَّةً كتاب الصفدي، وعنه نَقَلَ المصدران الأخيران (2).

وللأمانة أنقل هنا الفقرات المتضمنة لهذه المعلومات بنصها: فَحَوْلَ نسب الطبيب يَذْكُرُ الكاتب أن الصَّفَدِيَّ أَوْرَدَ اسْمَه هكذا: «عبد الله بن محمد الأزدي المغربي؛ المعروف بالعطار». وأضاف: «ويذهب ابن رشيق القيرواني الحسن أبو علي ت 463 هـ / 1070 م أنه لم يَرَ عَطَارِيًّا مثل الصحاري الأزدي، فلا ترى عينه شيئا إلا صَنَعَتْهُ يَدُه». وحَوْلَ رحلات الأزدي واستقراره بالأندلس ينقل عن الصفدي أيضا: «أن جعفر ابن ثقة الدولة بن يوسف الكلبي والذي غادر صقلية سنة 410 هـ / 1019 م عائدا إلى مصر أراده أن يكون في خدمته كاتبا، ولكن ذلك لم يقع لخروجه من

(1) وهو مُحَرَّرُ بقلم د. محمد عيسى صالحية (الأردن). وقد وَرَدَ في الجزء السادس عشر من الموسوعة المذكورة ص 251 (ط 1: 1428 هـ / 2007 م. دار الجيل - بيروت لبنان). (2) انظر: الوافي بالوفيات للصفدي؛ تحقيق: كرافولسكي. ط: 1402 هـ/ 1982 م. فسبادن. ج 17/ ص. 510. الترجمة رقم 436). وتابعه عليها فوات الوفيات 225/ 2. ومسالك

الأبصار 235/ 11. توثيق كاتب المدخل).