خلاصة القول في كتاب الماء للأزدي الصحاري سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

16. خلاصة القول في كتاب الماء للأزدي الصحاري

الجزء ١ · صفحة ٣٦

352 أَمَالِي التُّراث

ورَوْنَقٌ يُمازجان النفس، ويَمْلِكَان الحس. وفيه مع ذلك قوة ظاهرة تأتي في أماكنها من المدح وصفات الجيوش. ولم أَرَ عُطَارِ دِيَّا (1) مثله؛ لا تَرَى عَيْنُه 90/ 0 رو شيئًا إلا صَنَعَته يَدَه.

وكان الأمير حسن بن ثقة الدولة قد أراده للكتابة بعد أن استشار الحُذَاقَ فَدَلُّوهُ عليه، ولكنْ حَالَ بينهما رُجُوعُ حَسَنٍ إلى مصر. وكان له عند عبد الله بن حسن بمدينة طرابلس حال شريفة وجراية ووظيفة، إلى أن

(2)

،

نازعته نفسه إلى الوطن فتخلص على غرر، ووصل على خطر. . .». ثم

،

أَوْرَدَ له أكثرَ مِنْ عشر مقطوعات شعرية.

ومما سبق من الموازنة بين مدخل الموسوعة والنص الأصلي لابن رشيق نتبين أن نسبة المغربي) استنتاج من كاتب المدخل لِكَوْنِ الكتاب يُتَرْجِمُ الشعراء القيروان، وأنَّ (جعفر ابن ثقة الدولة بن يوسف الكلبي) منه للاسم الوارد في نص ابن رشيق: (حسن ابن ثقة الدولة)،

تصحيحُ

(1) كذا وَرَدَتْ في الأنموذج، واستظهَرَ مُحَقِّقاهُ أن يكون معناه: النافذ في الأمور. ولا أذري وَجْهَه. كما لا أدري كيف غُيِّرَتْ في مدخل الموسوعة إلى (عطاريا) مع أنها وَرَدَتْ عند الصفدي بهذا اللفظ (عطارديا). انظر: الوافي بالوفيات للصفدي؛ تحقيق: كرافولسكي. ط: 1402 هـ / 1982 م. فسبادن. ج 17 / ص 510. الترجمة رقم 436. وراجعتها من طبعة ثانية فألفيتُها كذلك. انظر: الوافي بالوفيات؛ تأليف: صلاح الدين خليل بن أيبك الصفدي ت 764 هـ. تحقيق واعتناء: أحمد الأرناؤوط، وتركي مصطفى. ط 1: 1420 هـ / 2000 م. دار إحياء التراث العربي - بيروت / لبنان. ج 17 / ص 275. وتأمل مع ذلك وَصْفَهُ بالعَطَّار!!. (2) تَرْجَمَ له مُحَقِّقا الأنموذج بأنه كان واليا على طرابلس من طرف المعز بن باديس، وكان أخوه محمد بن الحسن وزيرًا لابن باديس، فلما قَتَلَ المُعِزُّ بن باديس وزيره محمد بن

الحسن غضب لذلك أخوه عبد الله وأعلن العصيان واستقر بطرابلس سنة 413 هـ.