شبيب بن عطية سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

17. شبيب بن عطية

الجزء ١ · صفحة ١٠

وتذكر المصادر التاريخية أن الإمام امتنع من إعطاء خازم ما أراد فاقتتلوا

:

بجلفار (رأس الخيمة حاليا) في معركتين متتاليتين أولاهما: كثر فيها القتلة أصحاب خازم، ومن بين القتلى أخوه لأمه. وفي اليوم الثاني: كثر فيها القتل في أصحاب الإمام - فيما قيل - ثم في سابع يوم من مقدم خازم عمل مكيدته التي أشار بها إليه بعض أصحابه من البغاة بحرق بيوت أصحاب الإمام، وكانت من خَشَبِ، فأشعلوا فيها النيران بحيلة دبروها، فلما فعلوا ذلك اشتغل الإمام وأصحابه ببيوتهم ومن فيها من أولادهم وأهاليهم، فحمل عليهم خارم وأصحابه، فوضعوا فيهم السيف فقتلوهم وقتل الإمام الجلندى فيمن قتل، قيل: بلغ عدد القتلى عشرة آلاف. وذلك سنة 134 هـ وكان شييب بن عطية من الباقين بعد هذه المعركة، إذ لم يُسْتَشْهد فيها، حسب ما يظهر من المصادر التاريخية.

(1) راجع القصة - مع الاختلاف في تفاصيلها - في المراجع التالية: أبو قحطان: سيرة أبي قحطان (السير والجوابات) جا/ ص 114 مجهول: كشف الغمة، ص 249 - 250

1

السعدي: قاموس الشريعة، جـ 13 / ص 240 - 241 مجهول: قصص وأخبار جرت في عمان، ص 48 - 52 الإزكوي: تاريخ عمان المقتبس، ص 4443 - القطب: شرح النيل، ج 14/ص 353 السالمي: تحفة الأعيان، ج 1 ص 90 - 99. - السياني: عمان عبر التاريخ، ج 1/ص البطاشي: إتحاف الأعيان، ج 1/ص 135 العقيلي: الخليج العربي في العصور الإسلامية. ص 133 - 134 مجموعة باحثين: عمان في التاريخ. ص 153 - الراشدي أبو عبيدة وفقهه، ص 3.2

البهلاني: بوارق الأيام. ص 37

4