17. شبيب بن عطية
الجزء ١ · صفحة ١٢وهذا هو الظن بشبيب، إنْ صَبَّحَ ما قاله فيه الفضل بن الحواري، والظاهر منه التصلب في الأمور، فتخلية البلاد للجائر منافية للظاهر من حاله، والله أعلم بما كان هنالك)
وہ
(2)
<<
ولا شيء يثبت ما ورد في بعض الكتابات المعاصرة من أنه بويع بالإمامة سنة 134 هـ)، بل يَذْكُر الشيخ السالمي أنه لم يكن إمامًا منصوبا، وإنما كان محتسبا (3) وهذا ما تؤيّده مقولة الفضل بن الحواري السابقة. واسْتَظهر الشيخ السالمي - وتابعه على ذلك البطاشي - أن قيام شبيب واحتسابه الأمور المسلمين كان في الفترة الواقعة بعد قتل الإمام الجلندى بيسير، وكان مقتصرا على بعض القُرى (4)
والمختب: هو رجل حر مسلم من أهل الثقة والأمانة، يقوم عند عدم الإمام رجاءً لثواب الله عز وجل، فيأمر بما يقدر على الأمر به من المعروف وينهي " عما يقدر على النهي عنه من المنكر، ويكون عالمًا أمينًا فيما يأمر به، وفيها ينهى عنه، عاملاً بما يدعو إليه، غير مُتهم في دينه، «فإذا وُجِدَ مَن هذه صفته، وجَبَتْ مناصرته على مَنْ قَدَرَ على المناصرة ممن طُلب منه ذلك من أهل مصره، ووَجَبَتْ مناصحته، وحرمت خيانته، وكان له من أحقوق ما للإمام على قول البعض المسلمين " يقول المعلق على شرح النيل: «وقد قام بعض الكبراء بتنفيذ بعض الأحكام في
(6)
(0)
(1) نور الدين السالمي، تحفة الأعيان؛ ج 1 / ص 106
(2) اللجنة الإعلامية لاحتفالات ولاية عبري: عبري تاريخ وحضارة. ص 67
(3) نور الدين السالمي: مرجع سابق. ص 104
(4) المصدر نفسه. ص 104
البطاشي: إتحاف الأعيان؛ ج 1 ص 138
(0) نور الحق الجلي من سيارة الشيخ صالح بن علي. مطبوع ضمن عين المصالح انظر: صه. (1) وأظنه الشيخ أبا إسحاق إبراهيم الطفيش
??
* يُعَدُّ شبيب بن عطية - كما يرى الشيخ أحمد بن سعود السيابي - أول محتسب في تاريخ الإباضية.) من لقاء معه ليلة الأحد اشعبان 1421 هـ) 29 أكتوبر 2000 م)
7