17. شبيب بن عطية
الجزء ١ · صفحة ٢٠دو
(2)
(1)
مدارس
ومن أهم آثار شبيب الباقية سيرته التي دعا فيها إلى لمّ شمل المسلمين، وأبرز فيها الحجة على وجوب الأخذ على أيدي الجبابرة والباغين، وقد قامت وزارة التراث القومي والثقافة بسلطنة عُمان بطَبْع هذه السيرة ضمنَ كتاب: السير والجوابات» بتحقيق: سيدة إسماعيل كاشف، سنة 146 هـ / 1986 م) إلا أنها مليئة بالأخطاء المطبعية واللغويَّة، وتوجد نسخ مخطوطة منها في مكتبات متفرقة، خاصة وعامة، داخلَ عُمان وخارِجَها. وتنبع أهمية سيرة شبيب من كونها أول رسالةٍ طويلةٍ يكتبها فَلَمْ عُماني تعالج موضوعًا مفردًا بأسلوب جدلي، وبين وجهة النظر الإباضية في موضوعها. كما تنبع أهميتها أيضا من الموضوع الذي تعالجه، وهو قضية الخلافة، التي طالما اختلفت حولها الفرق الإسلامية. وهي سيرة تنبئ عن تصلب شبيب في دينه وشدته على البغاة (0). وتظهر براعته في الجدل، ورسوخ قدمه في العلم والمعرفة، وبعد نظره في سياسة الأمة. وبحثها الدكتور الراشدي إحدى الآثار التي تتجلى فيها المبادئ التي دعا إليها أبو عبيدة وأسلافه. • أمَّا الأستاذ الجهضمي فقد جعلها نموذجًا للنتاج الأدبي لأهل عُمان في تلك الفترة
(4)
(^).
وقام بدراستها وتحليلها مبرزا ملامح الفكر الديني والسياسي الذي تحمله!
(1) السير والجوابات. جـ 2 / ص 346 - 383. (2) انظر: زايد الجهضمي: حياة عمان الفكرية. ص 190 (3) زايد الجهضمي: مرجع سابق. ص 194. (4) نفس المصدر.
(5) السالمي: تحفة الأعيان. جا / ص 104. (6) الراشدي: أبو عبيدة وفقهه. ص 255. (7) المصدر نفسه. ص 383 (8) زايد الجهضمي: مرجع سابق. ص 190 فما بعدها.
(1)
(v)
14