18. سيرة في ذكر العلماء وأسمائهم وشيء من أخبارهم
الجزء ١ · صفحة ١٧سيرة
في ذكر العلماءِ وَأَسْمَائِهِم وَشِي مِنْ أَجْبَلِهم
صلاله
فأول العلماء الذين أخذ أصحابنا عنهم دينهم 1 - عبد الله بن العباس بن عبد المطلب، ابن عم رسول الله، وهو الذي قال فيه جابر بن زيد وعده حين وقف على قبره الذي دفن فيه: «اليوم دفن رباني هذه الأمة» أي: عالمها. وقال أيضا: «لقيت سبعين رجلاً من أهل بدر، فحويت ما بين أظهرهم إلا
البحر». يعني: ابن عباس.
ويوجد أن ابن عباس عمي في آخر عمره، ودفن بالطائف، وقيل إن رسول الله أخبره أنه سيعمى قبل أن يعمى.
بل الله
ويوجد أن:
- جابر بن زيد من قرية فرق، وهو من اليحمد من ولد عمر بن اليحمد، وهو مفتي أهل البصرة، وكان ابن عباس يقول: «لو نزل أهل البصرة عند قول جابر بن زيد الأوسعهم غنما و في كتاب الله علما».
ويكنى أبا الشعثاء، وتوفي سنة ثلاث ومائة من الهجرة. وكان في مرضه يقول: أشتهي نظرة من الحسن بن أبا حسن البصري». فجاء إليه في الليل، وكان مختفيا من الحجاج بن يوسف، وتوفي في خلافة يزيد ابن عبد الملك بن مروان، وكان جابر أعور عين واحدة.
-3 - وعبدالرحمن بن رستم، إمام أهل المغرب، ولا أعرف له كنية.
4 - وأبو بلال المرداس بن حذير ه وأصحابه، وهم أربعون رجلا خرجوا إلى العراق، فدعوا إلى دين الله، وقاتلوا أصحاب عبيد الله بن زياد، حتى استشهدوا، ولهم خبر مشهور.