سيرة في ذكر العلماء وأسمائهم وشيء من أخبارهم خميس بن سعيد بن علي الشقصي

18. سيرة في ذكر العلماء وأسمائهم وشيء من أخبارهم

الجزء ١ · صفحة ١٨

6 - وأخوه عروة بن حدير أيضا، قتله عبدالله بن زياد، وحدير بلحاء المهملة، والمرداس وعروة أمهما أدية وقال أبو عبدالله: كان ضمام بن السائب له من الندب، وأصله من عمان، ومولده بالبصرة.

- وكان حاجب أيضا من أهل عمان، أصله ومولده بالبصرة. 9 - وكان الفضل بن جندب من المسلمين، وأصله من عمان، وكان موسرا. وقيل إن حاجبا هو القيم بأمور المسلمين، وإذا عناهم أمر جمع لهم السلاح، ومات وعليه خمسون ألف درهم دينا، فضمتها عنه الفضل بن جندب، فقضاها عنه وقيل: بيعت في هذا الدين دار الفضل بن جندب، كانت له بصحار، وهي التي تعرف بدار مسلم بن خالد

10 - وعبدالله بن يحيى طالب أحق، إمام المسلمين، من كندة من حضرموت. 11 - وخرج معه المختار بن عوف، وهو من مجز، وقيل: من جزمة، من باطنة عمان، وكنيته أبو حمزة،

12 - خرج هو وبلج بن عقبة، ووجدت أن بلجا بن عقبة من مجز. فخرجا في جيش حتى أخذا مكة والمدينة، وكان يخطب فيهما للمسلمين وقال أبوزياد: بلغني أن المختار بن عوف لما ظهر على المدينة ودخل على قبر رسول الله الشكا إليه ما تفعل هذه الأمة من بعده، ثم خرجت عليهما خارجة من العراق، فانهزم المسلمون، وقتل بلج بن عقبة بوادي القرى، وقيل: إن بلجا هذا كان بعد كألف فارس في القتال، وخرج المختار بن عوف إلى مكة فأخذها. وهذا ما وجدت.

13 - ومن المسلمين أبو الحر علي بن الحصين، وهو من الوفد الذين قدموا على عمر بن عبدالعزيز، وكان بأبي الحروجع، وطرحت له وسادة، فاتكأ عليها، فذكر عمر بن عبدالعزيز عثمان بن عفان، وقال: «كان عثمان خيرا ممن قتله فخرج أبو الحر رحمه الله وطرح الوسادة، وقال: " فإنك لهالك، تعذر الظلمة؟! بل كانوا خيرا منه. فلم يزل الكلام فيما بينهم حتى قبل منهم في عثمان، ثم قالوا