سيرة في ذكر العلماء وأسمائهم وشيء من أخبارهم خميس بن سعيد بن علي الشقصي

18. سيرة في ذكر العلماء وأسمائهم وشيء من أخبارهم

الجزء ١ · صفحة ٢٠

صلينا العشاء الآخرة، وأوى كل رجل منا إلى فراشه، فلما ظن أنا قد نمنا قام إلى المصباح فأطفأه، وأنا أنظر إليه، وقام يصلي حتى ذهب بنا النوم. قال: ثم استيقظت وهو يقرأ: (أفريت إن متعنَهُمْ سنين ثم جاءهُم مَّا كَانُوا يُوعَدُونَ مَا أَغْنَى عَنْهُم

مَّا كَانُوا يُمَتَّعُونَ) ثم بكى، ثم رجع إليها، ثم بكى، ثم لم يزل كذلك، حتى قلت: سيقتله البكاء، فلما رأيت ذلك قلت: سبحان الله والحمد لله، كالمستيقظ من النوم

لأقطع عنه ذلك، فلما سمعني ألبد، فلم أسمح له حسنا وقيل: لما دفن عبد الملك بن عمر بن عبدالعزيز في قبره استوى عمر قائما، وأحاط به الناس، فقال: «والله يا بني؟ لقد كنت برا بأبيك، والله مازلت مذوهبك الله لي مسرورا بك، ولا والله ما كنت قط أشد سرورا، ولا أرجى لحظي من الله فيك مذ وضعتك في المنزل الذي صبرك الله إليه، فرحمك الله، وغفر لك ذنبك، وجزاك بأحسن عملك، ورحم الله كل داع دعا لك بخير من شاهد و غائب، رضينا بقضاء الله، وسلمنا لأمره، والحمد لله رب العالمين» ثم انصرف

وفضائل عبد الملك أكثر من هذا

وكان من الوفد الذي مع أبي أحر: 15 - جعفر بن السماك

16 - والكتات بن كاتب، ويكني بأبي عبد الله بن كاتب 17 - وأبوسفيان قنبر. وروي أن احتات بن كاتب المشهور بالفقه من فقهاء المسلمين، وقيل: إنه كان من توام، وقيل إنه كان ينزل بسمد نزوى من عمان، وهو من بني هميم. 18 - وأبو مودود حبيب بن حفص بن حاجب

وأما حاجب فإنه يكنى بأبي مودود، وهو من بني هلال، مولى. 19 - وأبو سفيان محبوب بن الرحيل بن سيف بن هبيرة، من قريش 20 - وأخوه محمد بن الرحيل.

21 - وأما صحار بن العبد فهو من طاحية، ومن قوله: «ولو بني رجل على ظهر

رجل جدارا ولم ينكر عليه لزمه».

4