قيمة الزمن عند علماء الإباضية سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

19. قيمة الزمن عند علماء الإباضية

الجزء ١ · صفحة ١٣

Y

19 - ومن نظم الشيخ أبي مهدي عيسى بن إسماعيل بن موسى (ت 971 ه) وهو من

:

تلاميذ الشيخ عمي سعيد الجربي ومَر تَفتُهُ لحظة في عمره تكن عليه حَسْرَة في قبره يبدو له ثَمَّ خَفي أمره

ومَنْ يَقُل إلى صغير أصبر م أخافُ اللهُ حِينَ أَكْبُرُ وهو في كل أوان يُبْصِرُ)

(1)

فارت ذاك غره إبليس وقلبه مُقَفّل مطموس مذَبْذَبٌ ورأيه نحيش)

(c)

20 ويقول الشيخ محمد بن إبراهيم الكندي (ت 5508) صاحب بيان الشرع في أرجوزته المسماة (النعمة) وقال قولاً شيخنا أبو الحسن وهو على السيوي ذو الفطن قيَّةُ الأشياخ في خير الزمن: مَنْ لم يَكُنْ لِدِينِهِ أَو السِّنَنْ تعرفه مثل طلوع الشمس لا خير فيه، إنه ذو لَبْسِ يصبح في جهدٍ وفيه يُمْسِي نجومه طوالع بالنَّحْسِ فانبذه مخلوعا درين الرّجس نقض على نقض رهين النكس

فانهض إلى العلم ثلاق الطفل فلا ترى العاجز يجني الثَّمَرَا من كانَ للعِلْمٍ مُجِدًا أَدْرَكَة طوبى لمن في قلبه قد مَلَكَة (3)

(1) يبصر الأموات من الشباب. (من تعليق الشيخ محمد علي دبوز) (2) محمد علي دبوز؛ نهضة الجزائر الحديثة ج 1 ص 251 - 252 (3) محمد بن إبراهيم الكندي، كتاب النعمة، ص 113 - 114.